"مترو المدينة" مستمرّ حتى النَفَس الأخير: هيّا إلى المسرح!

24 تموز 2020 | 15:08

المصدر: "النهار"

من العروض في "مترو المدينة".

عاد "مترو المدينة" إلى الحياة قبل نحو الشهر، أربعة أيام في الأسبوع. أكثر من ثمانية عروض قُدّمت مجاناً، "فالوضع صعب، وعلى الناس أن تتشجّع". يستمرّ هذا المسرح البيروتي "الصغير" في الرقص مع الفرح. "لا تزال بعض العروض المجانية تنتظر مَن يتّصل ليحجز". تمتلئ المقاعد كأنّها عناق حميميّ بعد تعطُّش، فيتّسع المكان، لا بالحجم والعدد، بل بالخيال. مؤسّس "المترو" هشام جابر لا يسمح بانكسار النبرة. يدرك أنّ الظرف ضاغط، منذ تشرين، فكورونا والدولار، "لكنّنا لسنا سوبرماركت غايتنا الربح. واجبنا التكاتف في الأزمة فنُخفّف على الناس الأهوال والأحمال". من العروض في "مترو المدينة". مخيفة المدينة من دون مسرح وصالة وصخب النقاش بعد العرض. المسارح الفارغة كالبيوت الفارغة، وحشة. يحذّر هشام جابر من التهويل واستعمال الميديا لقتل الحياة. لا يدّعي أنّ الحياة وردية ولا يتعامل مع الواقع بنكران. نعم، الأيام في الويل. لكن "هل نمضي الوقت في النواح؟ هل نكتّف اليدين ونُذعن للكآبة؟". يسأل ويجيب: "لا!". الحياة ممكنة، مع أخذ الإجراءات. "النفسية مُتعَبة، وهنا دور الفنّ. في 2020، لم تعد المسرحية أو فيلم السينما أو الكتاب من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard