أرشيف "النهار" - مهرجان ربيع بيروت لكي نتذكر سمير قصير بأرقى معاني الإبداع

29 تموز 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الشهيد سمير قصير (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبته مي منسى بتاريخ جمل عنوان "مهرجان ربيع بيروت لكي نتذكر سمير قصير بأرقى معاني الإبداع... الفيديو بأبعاده اللامتناهية شيّد للرقص فضاء إفتراضياً فاق الخيال".رحل سمير قصير بجسده وظلّ قلمه الحرّ، المسنون في معدن ثورته الإيديولوجية، يدعونا لنتذكّر مقالاته الجريئة، المدويّة، تلك التي استلّها سلاحاً للنضال من أجل وطن سيّد وجمهورية لبنانية لا تمس. لهذا المفكّر، الذي أعطى قلمه سلطة الكلمة النافذة من دون تردّد، كم نشتاقه. "ربيع بيروت"، عنوان إحدى أشهر مقالاته الأخيرة، أوحى منذ العام 2009 للمؤسسة الحاملة اسمه والحاضنة ذكراه، مهرجاناً نخبوياً فنياً، ثقافياً، يتجدّد مع كل ربيع في هذه البيروت التي حفظت ظلّه ولم تنسه. للدورة التاسعة لـ"مهرجان ربيع بيروت"، جاءا من نيويورك، آرت بريدجمان وميرنا باكر، ثنائي راقص، من اختبارهما في هذا الحقل المتطوّر أبداً، باتا على معرفة بما على الجسد أن يقوله. على "مسرح المدينة" ولليلة واحدة ستبقى في الذاكرة، كان اليوم الأول لـ"مهرجان ربيع بيروت". فماذا ترانا نقول والمشهد أمامنا يتخطى الرقص بمعناه التقليدي؟ أي صفة تليق به، وما نراه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard