تطبيق الحياد عودة إلى "سويسرا الشرق" في مئويّة لبنان

22 تموز 2020 | 20:55

المصدر: "النهار"

الرئيسان كميل شمعون وفؤاد شهاب (أرشيفية).

لا وقت للتحسّر والنحيب على لبنان "سويسرا الشرق"... كلّ الوقت هو لانبعاث أمل الحياة بلبنان "سويسرا الشرق" مجدّداً. هذا ما يمكن أيّ لبنانيٍّ أن يستشعر روحيّته في كلّ لحظة ينصت فيها إلى عظات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ومواقفه الحقّة والمُجسّدة رسالة إيمان بـ"إله حقّ من إله حقّ" على أرض لبنان. "يجب أن نردّ لبنان سويسرا الشرق معاً مسلمين ومسيحيين ويجب أن نناضل نضالاً سليماً لاستعادة هذا الدور... فلبنان رسالة ونموذج"، تصريحٌ من الديمان مؤرّخ في الرابع عشر من تموز الجاري، كان له أن زرع حبّة قمح في نفوس اليائسين من اللبنانيين والطامحين منهم الى الهجرة. عندما يُستخدم مصطلح "سويسرا الشرق" يقصد به حقبة مجيدة شهد فيها لبنان مرحلة بناء دولة قوية عرفت ازدهاراً ماديّاً وأدبيّاً وفنيّاً بعدما بدأ الكيان يتركّز مع لبنان الكبير. وكان الحياد ركيزةً بنيت على أساسها مرحلة ذهبيّة انطلقت من اتفاق قطبَي الاستقلال الرئيسين بشارة الخوري ورياض الصلح على إبعاد التبعية عن الهوية اللبنانية، فانبثق شعار "لا للشرق ولا للغرب" في الميثاق الوطنيّ، وعاش لبنان فترة رخاء في سنيّ استقلاله الأولى. وتكلّل الازدهار في عهد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard