كيف سيسلم اللبناني من الدجاح الفاسد الموجود في السوق؟

22 تموز 2020 | 20:21

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

هل أصبحت الحياة باهظة الثمن على اللبناني؟ الراتب لا يكفي، أزمات اقتصادية وضرائب، مياه ملوثة، أسعار مرتفعة، لا كهرباء ولا محروقات... وفي النهاية حتى الطعام بات ملوثاً. "العالم بأسره اتفق على موت اللبناني".

قضية جديدة كثُر التداول بها مؤخراً، هي "الدجاج الفاسد" بعد أن ضبطت وزارة الاقتصاد مستودع دجاج في زكريت يُوزع على المتاجر الكبرى والمتوسطة والدكاكين الصغيرة في عددٍ من المناطق اللبنانية. وزاد الوضع خوفاً تأكيد وزارة الصحة أنّ الدجاج الفاسد المُوزّع يسبب مرض السرطان. فيما تُسطر محاضر ضبطٍ شبه يومية بمستودعات تزيد من أسعارها، الأمر الذي أوضحه وزير الاقتصاد راوول نعمه في تغريدة بعد الإشاعات والصور المغلوطة التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء في التغريدة: "توضيحاً لما يتم تناقله، ان الدجاج الفاسد الذي ضبطته وزارة الاقتصاد بالأمس بمؤزارة المديرية العامة للجمارك ووزارة الصحة، يتم استعماله بمصنعات الدجاج كالناغتس والاسكالوب وليس صدر الدجاج الذي تمت مصادرته بسبب غلاء الأسعار في أيار الماضي، وتم التأكد من سلامته الغذائية قبل تسليمه".


السؤال الآن هو ببساطة كيف سيسلم اللبناني من الدجاح الفاسد الموجود في السوق، وكيف سيُمنع دخول الدجاج الفاسد إلى السوق في المستقبل؟ وزارة الاقتصاد تُتابع الملف بتفاصيله بحسب المدير العام محمد أبو حيدر، الذي أكدّ أنّه "تمّ التواصل مع المدعي العام وطلب من المستودع تقديم لائحة بالموزعين وأماكن التسليم".

وأضاف أبو حيدر لـ "النهار": "التعاون حالياً يتم على كافة الصُعد لاتخاذ الاجراءات الاحترازية، مع جميع مصالح وزارة الاقتصاد في المحافظات والبلديات والوزارات المعنية، كما طلبنا من المتاجر إتلاف الكميات الموجودة لديها من الدجاج التابع لهذه العلامة التجارية".

وختم بالتشديد على أنّ "الوزارة تابعت من قبل كافة المحال وستستمر بالرقابة لضمان صحة المواطن".

سألت "النهار" بعض المحال التجارية التي تبيع اللحوم والمتاجر الكبرى، وكان الجواب إما تمّ تلف المنتجات الفاسدة التابعة للعلامة التجارية، إما أنّهم من الأصل لا يشترون هذا المنتج. في المقابل، يعيش المواطنون حالة من الهلع واضحة من منشورات الفايسبوك، فأكد عدد من الأفراد لـ "النهار" أنّهم عند سماع الخبر أتلفوا كافة منتجات الدجاج الموجودة لديهم، كما أنّهم لن يشتروا الدجاج مستقبلاً. 

أما جمعية حماية المستهلك فأشارت على لسان رئيسها زهير برو إلى أنّها حذّرت منذ أشهر من انتشار المواد الفاسدة في هذه الفترة. وتابع خلال حديثه لـ "النهار": "تابعنا الموضوع مع وزارة الاقتصاد، وهذا الأمر يؤكد أن المخازن ممتلئة ولا نقص فيها، بل هناك احتكارات ومحاولة من التجار للأرباح الهائلة وتكوين ثروات".

وجدد برو تأكيده عبر "النهار" ضرورة الدعم المباشر للعائلات الفقيرة وليس عبر التجار لأننا لا نأمل منهم خيراً.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard