عودة اليونان الى اسواق الديون اشعل تظاهرات جديدة

9 نيسان 2014 | 16:29

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سارت وتيرة القطاع العام ببطء في اليونان بسبب اضراب عام مدته 24 ساعة احتجاجا على السياسة المطبقة ودعت اليه نقابات القطاعين العام والخاص واللتين نظمتا تظاهرات شارك فيها ما لا يقل عن عشرين الف شخص.

وهذا الاضراب العام هو الاول هذه السنة. وهو ياتي بينما تسري شائعات حول عودة وشيكة لليونان الى اسواق الديون بعد اربع سنوات من الازمة المالية.

وقال نيكوس توتوزاكيس وهو استاذ في مدرسة ثانوية خلال مشاركته في تظاهرات في اثينا ان "كل ما يقولونه حول العودة الى الاسواق لا علاقة له بنا، نحن العمال".

وفي تيسالونيكي ثاني مدن اليونان في شمال البلاد حيث بلغ عدد المتظاهرين تسعة الاف شخص، اعتبر ديمتريس ب. وهو سائق حافلة ان "العودة الى الاسواق خرافة لا نصدقها".

ونظمت تظاهرتان منفصلتان في وسط اثينا الذي اغلق امام حركة المرور وشارك فيهما 11 الف شخص. وجرت التظاهرة الاولى بدعوة من جبهة العمال (بامي) القريبة من الحزب الشيوعي وشارك فيها سبعة الاف شخص.

اما التظاهرة الثانية، فقد نظمت بدعوة من نقابات القطاعين الخاص والعام وشارك فيها العديد من نقابات واحزاب اليسار مرددين شعارات "ضد سياسات" الحكومة التي "تطبق اوامر الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي".

وتعتبر نسبة البطالة في اليونان من الاعلى في منطقة اليورو وتبلغ 28 بالمئة بحسب الارقام الرسمية الاخيرة.

وفي السنوات الاخيرة احيل عشرون الف موظف تقريبا على التقاعد الجزئي. والهدف هو ان يصل هذا الرقم الى 25 الف بحلول نهاية 2014.
واثر الاضراب بشكل خاص على النقل البحري والسكك الحديد.

وظلت السفن التجارية راسية بغالبيتها في المرافئ ولن تتم اي رحلات بحرية بين الجزر ومرفا بيريوس بالقرب من اثينا بسبب مشاركة نقابة البحارة في الاضراب. كما التزم سائقو السكك الحديد والاساتذة بالاضراب.

الا ان المطارات واصلت العمل وقطارات الانفاق والترامواي في اثينا الا ان حافلات العاصمة التزمت الاضراب. والتزمت غالبية الصيدلات الاضراب بسبب اتفاق موقع مؤخرا بين الحكومة والجهات الدائنة حول تحرير القطاع.
وظلت المستشفيات عاملة مع طواقم بالحد الادنى ايضا بسبب مشاركة الاطباء في الاضراب.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard