صرخة مزارعي البطاطا مدويّة... وزير الزراعة لـ"النهار": لا آلية أسرع من دعم الدولار

21 تموز 2020 | 18:01

المصدر: "النهار"

مزارعو البطاطا (أرشيفية).

لم يكن غابي فرج يدري أنّ الدولار سيلعب هذه اللعبة السمجة عندما اشترى كل مستلزمات زراعته بالعملة الصعبة أواخر السنة الماضية. قام بما يقوم به كلّ عام على أمل تحصيل الكلفة وجني الأرباح هذا الموسم. إلّا أنّ ضربة الدولار كبّدته خسائر فادحة لا يمكن تعويضها. تصريف بطيء للمحصول صاحبته خسائر جمّة وقعت على رأسه، كما كلّ مزارعي البطاطا الآخرين."الوضع الزراعي مأسوي بسبب سعر الصرف، كل الأزمة مرتبطة به"، يشكي فرج. فتصريف المحصول بطيء جداً لأنّ مبيعه بالليرة، بينما كلفته بدولار السوق السوداء، فأصبح المزارع يدفع فرق الدولار من جيبه، وهناك من يشتري المحصول ليستفيد من بيعه لاحقاً. "لسنا قادرين على تغطية مصاريفنا، فكلّ دونم من البطاطا يخسر من كلفته بين مليون ومليوني ليرة، وبعد شهرٍ أو ثلاثة سيرتفع سعر هذا المنتج لأنّ كميته ستقلّ. لا يمكن أن يستمرّ المزارع بهذه الطريقة"، يقول المزارع البقاعي.
كلفة الزراعة مرتفعة جدّاً على المزارع، وكلفة الشحن للتصدير أيضاً، ولا تتمّ إلّا بالدولار، بالإضافة إلى كلفة المازوت الذي يشتريه من السوق السوداء بسبب انقطاعه، فهذه كلّها خسائر. وقد ضمّت الحكومة مستلزمات المزارع إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard