الثورة في وجه الأخطبوط السياسي... ثلاثة كتّاب يتحدّثون لـ"النهار"

21 تموز 2020 | 15:27

المصدر: "النهار"

الثورة صرخة حقيقية ("النهار").

إذا عدنا إلى ثورة 17 تشرين، تلك الانتفاضة التي تحركت في وجه إضافة ضريبة دولار واحد على الخدمة المجانية ـ"الواتسآب"، فإن الذاكرة الجماعية والفردية تربط هذه الوقائع بالمسرح الرحباني، واليوتوبيا والهواجس المتنقلة على خشبة الرحابنة الوطنية عن الهويّة والحُكم. "النهار" حاولت نقل آراء كتّاب ثلاثة في الثورة وشجونها، وهم جبور الدويهي، شريف مجدلاني وجوزف أبي ضاهر.المعارضةمشهد في ليل الثورة ("النهار"). عندما تتطفّل على المؤلف جبور الدويهي بسؤال عن الثورة يبادرك بالقول: "أعتقد أن الطبقة السياسية تعاني من مشكلة خاصة، وهي مقسومة بين مكوناتها، ما يؤدي فعلياً إلى تصارعها تارة وتحالفها طوراً آخر". وأكمل سارداً أن "هذا التنافر فرض تأليف معارضة ضدهم بهدف مواجهتهم جميعاً دون أي استثناء".ما مشكلة هذه المعارضة؟ بالنسبة للدويهي، "هذه المعارضة الجديدة في لبنان تواجه مجموعة من الحكام من الطوائف، كلها تتحكم بخدمة بعض الناس والسهر على تأمين حاجاتهم". قال: "يقوم هذا النظام على توزيع الخدمات، فيما تسقط حكومة في لبنان وتتشكل حكومة جديدة مشابهة لما سبق، أي دون أركان المعارضة، وهذا ما لا نشهده في الدول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard