رهنوا الذهب ووقعوا ضحيّة الدولار... "القرض الحسن" لـ"النهار": هذا ما يحصل بسبب العقوبات

19 تموز 2020 | 11:37

المصدر: "النهار"

الدولار (تصوير نبيل اسماعيل).

تردد اسم "القرض الحسن" في الفترة الأخيرة مع ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية، لتصبح المؤسسة مادة سجالية بخاصة بعد احتساب سعر صرف الدولار بحسب سعر صرف السوق، ما استدعى المؤسسة عدم مطالبة المقترض بالدفعة الشهرية منذ بداية الأزمة الحالية، كذلك الامتناع عن بيع ذهب المواطن في حال عدم تسديده لمستحقاته الشهرية، وغيرها من التسهيلات الأخرى.

فجأة وجد المواطن اللبناني نفسه ضحية أزمة الدولار، ارتفع سعره في السوق السوداء وبات نادراً في السوق الشرعية، ووجد المقترض نفسه مضطراً لتأمين دولار أو صرف قيمة الدفعة الشهرية بحسب سعر صرف السوق، لكون المؤسسة مجبرة على إعادة أموال المساهمين بالدولار، فمن ساهم بألف دولار سابقاً لن يسترد أمواله بسعر الصرف القديم (مليون ونصف المليون).

يمكن الاستفادة من خدمات الجمعية عبر رهن الذهب، أو بكفالة مساهمين ومشتركين، ورهن الذهب يتطلب رهن كمية تفوق كمية القرض المطلوب الذي لا تتعدّى قيمته الـ 5000 دولار أميركي ولمدّة لا تتجاوز 30 شهرًا، كما عليه دفع رسم شهري بسيط كما تسديد رسوم التخمين والتخزين وحراسة الذهب المرهون، من دون تحميل أي أعباء إضافية كالفوائد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard