إردوغان "بلا خطّة" في ليبيا... هل يفقد مكاسبه الأخيرة؟

16 تموز 2020 | 16:33

المصدر: "النهار"

إردوغان مستقبلا السراج في القصر الرئاسي في أنقرة (4 حزيران 2020، أ ف ب).

تحوّل طموح الرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان من مجرّد الدفاع عن حكومة الوفاق الوطنيّ في طرابلس الغرب إلى سياسة "بناء الدولة" في ليبيا. أتى ذلك بعد الانتصارات الجزئيّة التي حقّقها مؤخّراً في ليبيا، وفقاً لمحلّل شؤون الشرق الأوسط في شبكة "بلومبيرغ" بوبي غوش. 

لكنّ نظريّة "بناء الدول" فشلت كثيراً مع الولايات المتّحدة بالرغم من خروجها منتصرة بعد الحرب الباردة. فهل تنجح تركيا المتعثّرة اقتصاديّاً وشبه المعزولة شرق أوسطيّاً حيث أخفقت القوّة العظمى؟العثرات الاقتصاديّة... تابعتقدّم ليبيا الكثير من الفرص الاستثماريّة لتركيا. فقطاع إعادة الإعمار وحده يؤمّن لها حوالي 18 مليار دولار. لكن قبل التوجّه إلى إعادة إعمار ليبيا، على تركيا اجتياز عدد من المطبّات الاقتصاديّة والماليّة. فمواصلة خوض الحرب ضدّ جيش المشير خليفة حفتر ستكلّف اقتصادها الكثير، قبل موعد قطاف "ثمار" الحرب – إذا نضجت.
فقد انخفضت نسبة احتياطات العملات الأجنبيّة إلى الخصوم القصيرة الأجل لتبلغ 80% بدلاً من 100%، بينما استخدم البنك المركزيّ حوالي 70 مليار دولار من احتياطاته لدعم الليرة التركيّة. ورفض الاحتياطيّ الفيديراليّ الأميركيّ إجراء اتّفاق مقايضة للعملة (SWAP) ما أدّى إلى هبوط إضافيّ في قيمة العملة المحلّيّة.
ومع توقّع انكماش في الاقتصاد التركيّ يصل إلى حوالي 6% السنة الحاليّة بسبب الوباء، يُتوقّع أيضاً أن تصل نسبة البطالة في تركيا إلى 17.2% في كانون الأوّل 2020. وفي نيسان الماضي،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard