عاد بشارة الأسمر فمتى يعود الاتّحاد العمّالي؟

14 تموز 2020 | 17:37

بشارة الأسمر.

لا يتعامل الرأي العام اللبناني مع عودة بشارة الأسمر رئيسًا للاتحاد العمّالي العام، كحدث يستحقّ التوقّف عنده. فبالإضافة الى عجز الاتّحاد العمّالي المزمن عن لعب دوره في الدفاع عن مصالح العمّال، لا يزال الرأي العام اللبناني تحت تأثيّر الصمت المطبق الذي انتهجه الإتّحاد تجاه الإنتفاضة اللبنانيّة وتجاه الإنهيارات الماليّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة. إلاّ إذا اعتبرنا إصدار الاتحاد بيانًا بين وقت وآخر، لكن من دون أي متابعة، خروجًا على الصمت.أنظر بإيجابيّة الى عودة الأسمر الى الإتّحاد العمّالي العام، على رغم ما أشرتُ إليه في المقدمة، وعلى عكس الرأي العام السائد، وذلك لإعتبارات عدّة:
أولاً: ان بشارة الأسمر قدّم إستقالته من الإتّحاد العمّالي العام تحت الضغط وعندما كان في السجن بسبب تلفّظه بكلمات مسيئة للبطريرك صفير. سجن بشارة كان مخالفة قانونيّة وقد صدر حكم قضائي منذ فترة قصيرة بتبرئته من التهم التي سيقت ضدّه. عودة بشارة رئيسًا هي في هذا المعنى إعادة اعتبار إلى كرامته الشخصيّة، وهي أيضا إدانة في الآن نفسه للممارسة القضائيّة في حقّه ولأركان الإتّحاد العمّالي العام الذين قبلوا باستقالته.
ثانيًّا:...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard