جشع تجارٍ يتحكّم بالسوق والناس... الدولار ليس كلَّ القصة، فمَن يُحاسب؟

14 تموز 2020 | 18:22

المصدر: "النهار"

فجور التجّار يطال حتى لقمة العيش ("النهار").

بعض التجار لا يشبعون، فتطفو ظاهرة الجشع على المشهد الاقتصادي الاجتماعي الدراماتيكي. يستغلّون وجع الناس والفوضى العارمة في ظلّ غياب الضوابط والقوانين، أو أقلّه في ظل عدم تطبيقها. يحتكرون ويتحكّمون بالأسعار معتبرين أنّها فرصة ذهبية لكسب الأرباح دون شفقة أو رحمة. لا يريدون أن يخسروا ليرة واحدة، بينما أكثر من مليون شخص في لبنان أصبحوا تحت خط الفقر. الأزمة على الجميع، لكنّهم لا يريدون تقاسم الخسائر ولا حتّى التكافل. يحسبون أنّ حياة الرفاهية ستدوم لهم طويلاً. في هذا التقرير نسلّط الضوء على عينة عن كيفية تعامل التجار مع لعبة الدولار، ونطرح الوضع القانوني لهذه الممارسات.في صيدلية من صيدليات بيروت الشهيرة، تقف الزبونة لتشتري مرطّباً للوجه، يقول لها الصيدلي: "اشتري الآن على هذا السعر لأنّ غداً ستُصدمين بالسعر الجديد". وفي حالة أخرى، أحبّت زبونة أن تشتري أونلاين بعض المناشف، فلفتت انتباهها صاحبة الصفحة إلى أن تستعجل بالشراء في مهلة أقصاها ساعة قبل أن يرتفع سعر الدولار". وآخر ذهب ليشتري مكنسة، وعندما جاء ليدفع ثمنها تفاجأ بأنّه ارتفع إلى 20 ألف ليرة بعد أن كانت منذ يومين بـ 16 ألفاً، وبعد أن سأل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard