إليك قطعة التسعينيات التي توشك على العودة بقوّة هذا الصيف

14 تموز 2020 | 16:31

المصدر: "النهار"

بلوزة الفشار.

التجديد الأبدي يضرب الموضة مرة أخرى. بقايا من الماضي، هذه القطعة، التي تعتبر قديمة الطراز، جاهزة للانتقام. هل تصدقين ذلك؟

إنها عودة لم نرها آتية. ولسبب وجيه، لم يتم الحديث عن هذا القميص الرائع منذ التسعينيات. يعود آخر ظهور لها عندما كانت فيرغي عضوًا في مجموعة "Wild Orchid"، وعندما نسج جوستين تيمبرليك وبريتني سبيرز حبًا مثاليًا. وكانت أيضا هيلاري داف هي الفتاة التي يجب اللحاق بها. إذا كنّا لا نعرف حقاً قصّة هذه القطعة، يمكن للفتيات المراهقات في التسعينيات أن يشهدن على شعبيتها. هذه البلوزة ضيّقة ومرنة، متوفرة بعدة ألوان. قصيرة نوعا ما، مع حمالات أو سترابلس...  هناك دائماً شيء للجميع. ولكن مثل أي اتجاه، اختفت هالة موضتها بسرعة الضوء. والأسوأ من ذلك، أن هذه البلوزة التي يسميها الأميركيون "قميص الفشار" أو حتى "قميص الفقاعة السحرية" أصبحت مبتذلة. سرعان ما سخر منها عشاق الموضة، نبذوها ثم نسوها.


عودة هذا الاتجاه

لا تقل أبداً أبداً، هو شعار يأخذ معناه الكامل في عالم الموضة. بالأمس، كانت قبعة البوب هي القطعة المبتذلة، اليوم اختارها عشاق الموضة كأحد الأكسسوارات الأساسية للصيف. هل ستعرف بلوزة الفشار نفس المصير؟ في الوقت الحالي، هناك حديث عن اتجاه صغير. في المتاجر الإلكترونية الريترو، تبدو هذه البلوزة بارزة. تقدم متاجر قطع الريترو عبر الانترنت هذه البلوزة مرة أخرى. رائحة حنين تبهج مستخدمي الإنترنت. بعد نجاح الكارديغان، هل نتوقع عودة غير متوقعة لبلوزة الفشار؟ لنراهن على ذلك.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard