لا تعويم للحكومة... المساعدات الدوليّة منعاً لسقوط لبنان

13 تموز 2020 | 21:29

المصدر: "النهار"

طبيعة لبنان (تعبيرية - تصوير ميشال الصايغ).

تشبه نظرة المجتمع الدوليّ تجاه الواقع اللبناني، المثل الشعبيّ القائل "قلبي على ولدي وقلب ولدي على الحجر". وفي وقت عبّر مسؤولون غربيّون عن حزنهم وخيبتهم حيال مآلات الوضع في لبنان وسط غياب الإصلاحات الاقتصادية المرجوّة، كانت السرايا غارقة في مسلسل تعيينات محاصصيّ جديد؛ ما يؤكّد أنّ الإجابة الأكثر دقّة عن واقع حال الحكومة وتقويم المجتمع الدوليّ لها، لا تحتاج إلى فكّ ألغاز أو أحجيات، بل إنها مسألة مرتبطة بأدائها وبإجراءات إصلاحيّة جديّة لا بدّ أن تلمس أوّلاً. وتفيد المعلومات التي استقتها "النهار" من أوساط سياسية مواكبة عن كثب لحركة عدد من سفراء الدول الصديقة إلى دارة إحدى المرجعيّات المعارضة، بأنّ النظرة الدوليّة تعبّر عن سخط وتأسّف حيال فشل الأداء الوزاريّ وضعفه وارتهانه، فيما لا يعدو الترويج لمقولة "تعويم" الحكومة سوى أقاويل عارية من الصحة، تحاول بعض الوجوه الوزارية رميَها إعلاميّاً في وقت تغيب فيه الاصلاحات ويُفتقد العمل الجديّ. ومن هذا المنطلق، يتحوّل بقاء الحكومة أشبه ببدل عن ضائع نتيجة انتفاء البديل وعدم القدرة على تشكيل حكومة جديدة حتى اللحظة، ودائماً وفق الأوساط التي ترى أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard