Perspectives de Chaumet: المجموعة الجديدة للدار العريقة (صور)

13 تموز 2020 | 17:01

المصدر: النهار

شوميه.

طوال 240 عاماً، شكّلت الهندسة مصدر وحي لا ينضب، وأحد الأركان الأساسيّة في أسلوب "شوميه" بشكل عام وفي مجموعة "بيرسبكتيف دو شوميه" من المجوهرات الراقية. ولطالما تزيّنت القطع الأيقونيّة للدار بأشكال سعف النخيل، التعرّجات، اللفائف، الزهيرات، التخريمات، والأفاريز التي تعكس التطوّر الفنّي الأكثر تنوعاً في عصره الذي طال مجال العمارة.

المجموعة الأخيرة من المجوهرات تعيد صياغة هذا الموضوع التأسيسي الذي يندرج ضمن موروث الدار، لتقديم نهج متجدد وعصري يُثني على الحركات الأساسيّة في العمارة العالميّة. من النهضة الإيطاليّة إلى العمارة التفكيكيّة مروراً بالبنائيّة الروسية، حركة باوهاوس الألمانيّة والمستقبليّة الإيطاليّة. كل قطعة من هذه المجوهرات تقدّم رؤية خاصة لهذه الأنماط المعماريّة العريقة نقلتها "شوميه" إلى عالم المجوهرات جامعةً الخطوط النقيّة، الأحجام اللافتة، والبراعة الاستثنائيّة.

بعد مجموعة خواتم "تريزور دايور" التي تمّ إطلاقها في بداية العام الجاري بالتزامن مع إعادة افتتاح صالة عرض "12 فاندوم" بمناسبة مرور 240 عاماً على تأسيس دار "شوميه". تأتي مجموعة "بيرسبكتيف دو شوميه" لتوسّع نطاق هذه الفكرة الثمينة في مجال الهندسة عبر 6 تصاميم ذات جماليّات فريدة. 6 عقود يتجلّى فيها الطابع العريق للمجوهرات الراقية، وآفاق دار "شوميه" بالإضافة إلى  التوازن المتقن بين: التراث والحداثة، الابتكار الباهر والتجدد المستمر، الأناقة والثقة بهدف صياغة رؤية ما تبدو عليه "شوميه" اليوم.









- بنى إبداعيّة:

منحوتات من نور، أحجار راقية، توازن مبني على التحدّي، إبتكارات يتحوّل فيها التعقيد إلى انطباع بالحركة والحريّة... فقد أعاد حرفيّو مشغل "12 فاندوم" تقديم الإبداعات الأيقونيّة للدار انطلاقاً من فن العمارة الذي ينتج إحساساً بالخفّة.

في هذا الإطار تأتي تقنيّة "فيل كوتو" الحصريّة لتُبرِز المعادنُ الثمينة الأحجارَ الكريمة مولّدةً أحجاماً منعشة. وهنا تظهر البراعة المتجددة في تشابك ذهبيّ مدهش يترَجم بحضور بارز وطابع حسيّ يجعل من المجوهرات وكأنها بشرة ثانية. من جهة أخرى، تبدو الأحجار الكريمة الاستثنائيّة كأنها تحلّق بين قطعتين ذهبيّتين معلّقتين على أطرافها.

تعيد مجموعة "برسبكتيف دو شوميه" النظر بتقليد المجوهرات القابلة للتبدّل التي ميزتها منذ بداياتها في القرن التاسع عشر، لتقدّم أيضاً تصاميم مستوحاة من الأبنية المتنامية: تاج يخضع لتبدّلات متنوّعة، خاتم قابل للتعديل، ساعة تتحوّل إلى سوار، وسواها من المجوهرات التي تحمل لمسات خاصة.

وإذا كان الضوء عنصراً أساسياً في فن العمارة وفي صناعة المجوهرات، فمجموعة "بيرسبكتيف دو شوميه" تستعين بكل ما يمكن أن يقدمه الذهب من انعكاسات مشرقة تحيي التصاميم على طريقة الابتكارات الرائدة التي قدّمها بيار ستيرلي لدار "شوميه" في سبعينيّات القرن الماضي.

تصاميم من معادن ثمينة فائقة اللمعان، منقوشة ومنحوتة، تتضمن منحنيات وزوايا، مسطّحات وشبكات مرنة تلتقط الضوء لإبراز سحر الأحجار الكريمة.

ويأتي الذهب ليسلّط الضوء على الأحجار الكريمة النادرة من زمرد كولومبي، وسفير بورمي، وأوبال أوسترالي تمّ اختيارها بعناية لندرتها وتركيباتها الثمينة والمتوازنة التي تميّز فن الألوان المتجدد لدى "شوميه".











 

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard