حفل زفاف تحوّل مأتماً بعد سباق سيارات بين المعازيم

13 تموز 2020 | 10:44

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

كثيراً ما تشهد حفلات زفاف حوادث مؤسفة في مصر، بسبب التهور والمبالغة في الفرح بدون اتخاذ الحيطة للحفاظ على حياة الآخرين.

وأصبحت "زفة السيارات" جزءاً من مراسم الزفاف المصرية منذ فترات طويلة، ولكن كثيراً ما يتهور المشاركون بها وتتحول إلى سباق سرعة واستعراض متهور بالسيارات، لتقع حوادث تحول الفرح إلى كارثة وحزن.

تكرار تلك الحوادث يشير إلى أن البعض لا يأخذون العبرة من تجارب الآخرين، حيث شهدت محافظة المنيا في صعيد مصر حادثاً مأسوياً خلال إحدى حفلات الزفاف.

ووسط أجواء احتفالية شارك أصدقاء وأقارب العروسين في "زفة السيارات" وأثناء مرور الموكب الذي تحول إلى سباق سرعة، صدم أحد المشاركين شاباً كان يمر بدراجته البخارية من الطريق نفسه.

وفر المتهم هارباً بعد رؤية ضحية حفل الزفاف ينقلب في الهواء ويهبط بشدة على الأرض ودمه يسيل على الطريق.

ولم تجد محاولات إنقاذه بعدما توفي بعد لحظات من اصطدامه متأثراً بجروحه وكسر في الجمجمة، وتم نقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بأحد المستشفيات، بعد أن حررت الشركة محضراً بالحادث، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بضبط وإحضار المتهم.

ظاهرة تحول حفلات الزفاف إلى مآتم تكررت كثيراً في مصر خلال الشهور الماضية، ففي المحافظة نفسها، ومنذ نحو ثلاثة أسابيع، شهدت المنيا حادثاً بشعاً، حيث توفيت العروس ابنة الـ25 عاماً، وشقيقتها وابنة عمها، بعد أن غرقت سيارتهن في ترعة الديروطية بمركز ديرمواس.

وفي الخامس من آذار الماضي، شهدت محافظة الإسماعيلية حادثاً مأسوياً، بعدما تحول حفل زفاف إلى مأتم، حيث تصادمت 3 سيارات أثناء زفاف عروسين، بطريق 36 بمحافظة الإسماعيلية في شمال شرق مصر، وأسفر الحادث عن مصرع 12 شخصاً، وإصابة 13 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

وفي 20 من آذار الماضي شهدت مدينة ههيا بمحافظة الشرقية، وفاة مفجعة لعروس خلال زفافها، بعد أن سقطت فاقدة الوعي بعد تعرضها لأزمة قلبية حادة خلال استعدادها للزفاف بمركز للتجميل.

وحاول الأطباء بمستشفى ههيا بالشرقية تقديم الإسعافات الأولية لإنعاشها، إلا أنها كانت فارقت الحياة، مرتدية فستان زفافها.

وشيّع المئات من أبناء مدينة ههيا، جثمان العروس إلى مثواه الأخير، ووضعوا على نعشها الورود وطرحتها البيضاء.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard