حاولوا إنقاذ طفل فماتوا جميعاً... غرق 12 مصرياً في شاطئ بالإسكندرية

11 تموز 2020 | 12:33

المصدر: "النهار"

شاطئ الإسكندرية.

تحدّى عدد من المصريين قرارات إغلاق الشواطئ في الإسكندرية لمنع التكدس خوفاً من انتشار فيروس كورونا، من أجل قضاء إجازة على الشواطئ هرباً من حرارة الجو المرتفعة، إلا أنهم لم يكونوا يعلمون أنها ستكون الإجازة الأخيرة، وأنهم سيفقدون حياتهم غرقاً.

وتعيش مصر حالة من الحزن بسبب غرق 12 شخصاً في يوم واحد بشاطئ النخيل بالإسكندرية، حيث تسابق 11 شاباً لمحاولة إنقاذ طفل من الغرق، إلا أنهم لحقوا به وغرقوا جميعاً.

البداية كان تحايل البعض على قرارات إغلاق الشواطئ بالنزول في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، هرباً من ملاحقات الأجهزة التنفيذية التي تجري عملية الإخلاء طوال اليوم، ليتفاجأوا بطفل يستغيث وحاول البعض إنقاذه ليصل عدد الغرقى إلى 12 شخصاً.

وأكدت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف في الإسكندرية في بيان رسمي، أن عدداً من الشباب حاول إنقاذ طفل من الغرق ونزلوا إلى مياه شاطئ النخيل بنطاق حي العجمي والمغلق حالياً ضمن الشواطئ المغلقة بقرار رئيس مجلس الوزراء والخاص بحظر ارتياد الشواطئ ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المستجد مما نتج من نزولهم في هذا الوقت المبكر.

وأضافت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف أن 11 شاباً اندفعوا إلى البحر لمنع غرق طفل - لقي مصرعه - ما أدى إلى غرقهم، وتم انتشال 6 جثامين، وجار البحث عن الآخرين بمعرفة قوات الإنقاذ.

فيما تم إنقاذ اثنين آخرين من بينهما سيدة تم نقلها لأحد المستشفيات في حالة خطيرة، حيث تقوم قوات الإنقاذ النهري بتمشيط الشاطئ للعثور على جثة سيدة وشاب لم ينتشل جثماناهما حتى الآن.

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard