مشاورات مستمرّة للعمل على بلورة اصطفاف وطنيّ

10 تموز 2020 | 22:23

المصدر: "النهار"

من زيارة الرئيس سعد الحريري إلى البطريرك الراعي أمس ("النهار").

يبدو جليّاً أن الحركة السياسية المعارضة في لبنان تتّخذ صورة النبتة التي تنمو عفويّاً مع تطورات ويوميات تفرض نفسها لحظة بلحظة، إذ لا استعجال أو حصاد قبل أن يحين موعد قطاف الساعة التي ستفرض من تلقائها قلب مشهد يائس وأوضاع قائمة بائسة. يستمر التواصل والتنسيق في هذه المرحلة بين أكثر من فريق سياسي، في وقت تستعرض فيه عناوين متلازمة مع المواقف المتقدمة الصادرة عن الكنيسة، والتي كان لها أن دقّت جرس حماية لبنان وإنقاذه. وعلى هذا النحو، ينتظر المعارضون والخائفون على ضياع هوية لبنان ومصيره - وهم كثر ويمثّلون قطاعات مختلفة إنتاجية وخدماتية وثقافية - موعداً تاريخياً جديداً للدفاع عن استمرارية لبنان والحفاظ على هويته وتحقيق إعلان حياده، الذي يُذكّر في هذا الزمان الشاهد على مئوية الوطن بحدث إعلان دولة لبنان الكبير وبطريركه المكرّم الياس الحويك، مروراً بمرحلة بطريرك الاستقلال الثاني مار نصرالله بطرس صفير ووصولاً إلى رجالات معركة الدفاع عن لبنان في هذه الحقبة المصيرية: البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والمطران الياس عودة. في غضون ذلك، ماذا يدور في كواليس المعارضة بعد الجولة المكوكيّة التي قام بها الرئيس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard