بريطانيا تجري تحقيقاً واسعاً حول الممارسات العنصريّة في الشرطة

10 تموز 2020 | 18:35

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

شرطي يراقب متظاهرين تجمعوا في ماربل آرتش في لندن، ضمن تحرك لحركة "حياة السود تهم" (5 تموز 2020، أ ف ب).

أعلنت الهيئة المستقلة المكلفة بالشكاوى حول قوات حفظ الأمن، الجمعة، أن تحقيقا واسعا حول مدى التمييز العنصري في #الشرطة_البريطانية بدأ في أعقاب حركة "حياة السود مهمة".

وأوضح مايكل لوكوود، المدير العام للمكتب المستقل لسلوك الشرطة، أن "الحصول على نظرة مستقلة وبيان أدلة سيساعد الشرطة على التعلم والتحسن عند الضرورة".

وأشار إلى انه يرغب بمساعدة الشرطة على "استعادة الثقة" التي تأثرت منذ فترة طويلة بوجود "أدلة على الاستخدام غير المتناسب لسلطاتها".

وسيشمل التحقيق في البداية البيانات المتعلقة بالاعتقالات والتفتيش واستخدام القوة ضد الأقليات العرقية.

كذلك، سيحقق المكتب في ما إذا كانت الشرطة "لم تاخذ على محمل الجد" الشكاوى أو أنها رفضت منح صفة الضحية لأشخاص لأنهم يتحدرون من هذه الأقليات.

وقال لوكوود إن "الأمر يتعلق بتحديد الممارسات الجيدة والسيئة، ومعرفة أين يمكننا إجراء تغييرات حقيقية".

سيجمع المكتب أيضا شكاوى "أكثر" ضد الشرطة بسبب التمييز، والتي يتم معالجة "معظم" الحالات السنوية البالغ عددها 32 ألف حالة من قبل الشرطة نفسها.

وشهدت المملكة المتحدة تظاهرات مناهضة للعنصرية لحركة "حياة السود مهمة"، التي أثارتها وفاة جورج فلويد، وهو أميركي أسود توفي خنقا لدى اعتقاله من قبل شرطي أبيض في الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، أثارت العديد من حالات الانتهاك المزعومة من قبل الشرطة ضد الأقليات الغضب.

وقدمت رئيسة شرطة لندن كريسيدا ديك هذا الأسبوع اعتذارها للعداءة البريطانية بيانكا ويليامز بسبب "المعاناة" نتيجة توقيفها الذي أعقبته عملية تفتيش من قبل الشرطة ولم تثمر عن إيجاد شيء.

في عام 1999، وصف تقرير شرطة لندن بأنها عنصرية بشكل منهجي لقتلها قبل ست سنوات مراهقا أسود، ستيفن لورانس، ما أثار صدى واسعا وأدى إلى إجراء مراجعة للمؤسسة.

وأظهرت دراسة أجرتها كلية لندن للاقتصاد في عام 2018، أن الأشخاص السود أكثر عرضة للاعتقال والتفتيش بثمانية أضعاف من الأشخاص البيض.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard