شكراً للرقيب أول علي درة الذي جازف بحياته لإنقاذ حياة كثر حوله

10 تموز 2020 | 00:00

المصدر: "النهار"

قصر العدل.

نجا قصر العدل في بيروت من كارثة كادت أن تقع لولا مشيئة الله وحكمة العنصر في جهاز أمن السفارات في قوى الأمن الداخلي الرقيب أول علي درة الذي استوعب حامل قنبلة منزوعة الحلقة من يد حاملها وعطل إنفجارها.كان الوقت ظهرا "عندما تمكن المدعى عليه ح. د من الدخول إلى قصر العدل وولوج الطبقة الثالثة في قصر العدل حيث تتوزع مكاتب قضاة بعد إجتياز رواق يؤدي إليها. ويجلس على مقاعد في جانب من هذا الرواق مرافقون أمنيون للقضاة ومعهم الأمني علي درة المفروز لحماية محكمة الجنايات عند عقد الجلسات في تلك الطبقة، وفق رواية مصادر قضائية. كما يوجد عادة محامون ومتقاضون. وما إن وصل (ح. د) إلى ذلك الممر حتى طلب رؤية هيئة محكمة الجنايات ورئيسها القاضي طارق البيطار. فمنعه الأمني المولج بحماية القاضي البيطار من الدخول لانشغال الهيئة بالمذاكرة، فما كان من المدعى عليه إلا أن دخل إلى مرحاض في تلك المنطقة عمد إلى تشطيب نفسه بشفرة يحملها ليخرج مدمماً، "وفي يده قنبلة كانت في حوزته نزع حلقتها تاركاً إصبعه على الصاعق حيث صمام الأمان وباتت جاهزة للإنفجار ببضع ثوان ما أن ينزع يده عن الصمام، فيما يحمل قنبلة ثانية في يده الأخرى....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard