‎المفاوضات مع صندوق النقد تستأنف غداً... خطّان متوازيان

9 تموز 2020 | 19:05

المصدر: "النهار"

أربعة اشهر من عمر الحكومة استحوذت عليها اولوية إعداد خطة حكومية للتعافي الاقتصادي، تكون مستنداً لمفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي. انقضت الأشهر وأقرت الخطة، وانعقدت اكثر من ١٦ جلسة تفاوض مع الصندوق، لتعود معها الامور الى المربع الاول. فلا المفاوضات نجحت في التقدم خطوة الى الامام، ولا الخطة أثبتت جدواها والتزامها بتعبيد الطريق امام استعادة لبنان تعافيه، ولا الحكومة اثبتت جدارتها بتحمل مسؤؤلياتها وتلقف كرة النار الملقاة على عاتقها.
خرجت الخطة من دائرة التداول الإعلامي، ليحل محلها النقاش حول التدقيق المحاسبي في ميزانيات المصرف المركزي الذي يستمر وجهة الاستهداف الاساسية، فيما البلاد تنزلق اكثر في مستنقع الانهيارات والإفلاسات والجوع، وليس في دولة المؤسسات من يلتفت الى انين الناس ووجعهم.
ولا ينتظر ان يكون مصير السلة الغذائي المدعومة من المصرف المركزي شبيهاً بسعر دعم الليرة عند الصرافين، في ظل التخبط وغياب التنظيم والمنهجية والرؤية في التعاطي مع الازمة القائمة.
قبل ايام، وفي اجتماع مع مستوردين وتجار، فُجع بعض هؤلاء بالحلول التي اقترحها وزير الاقتصاد والتجارة راؤول نعمة لمشكلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard