"طعنة في الظهر"... كيف خطّط ماكرون ونفَّذ إطاحة فيليب؟

7 تموز 2020 | 16:28

المصدر: "النهار"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وإلى جانبه رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب في الإليزيه - "أ ف ب".

"حاول الرئيس الفرنسيّ إيمّانويل ماكرون إيقاع رئيس حكومته السابق إدوار فيليب في بعض الفِخاخ." هذا ما تقوله الباحثة والأستاذة الجامعيّة المقيمة في فرنسا مايا خضرا خلال تعليقها على مسار العلاقة الشخصيّة بين ماكرون وفيليب خلال أزمة "كوفيد-19". لكنّها تضيف في حديث هاتفيّ مع "النهار" أنّ فيليب تجنّب الوقوع في تلك الفخاخ. ما حدث أنّ رئيس الوزراء السابق تعرّض لنوع من "الطعن في الظَّهر" على يد حاكم الإليزيه. 

انهيار 73 عاماً في لحظة!أنتجت الدورة الثانية من الانتخابات البلديّة الفرنسيّة في 28 حزيران الماضي تغيّراً بارزاً في المشهد السياسيّ الفرنسيّ. طغى اللون "الأخضر" على النتائج الانتخابيّة في مدن بارزة مثل مارسيليا وليون فيما تكبّد الحزب الحاكم هزائم عدّة. "الموجة الخضراء" التي تحدّث عنها الإعلام الفرنسيّ أطاحت في بعض المدن أحزاباً حكمت بلديّاتها عشرات السنوات، كما حصل في بوردو حين خسر اليمين بلديّة احتفظ بها لمدّة 73 عاماً. من هناك، قال اليمينيّ ورئيس الحكومة الفرنسيّ الأسبق ألان جوبيه: "هنالك موجة خضراء في فرنسا، هذه هي الحال، وهذه هي الديموقراطيّة".ألان جوبيه - "أ ف ب".
في باريس، فازت الاشتراكيّة آن هيدالغو المدعومة من "الخضر" أيضاً على حساب مرشّحة اليمين رشيدة داتي. بينما حلّ الحزب الحاكم ("الجمهوريّة إلى الأمام") في المرتبة الثالثة.
أعقب هذه الانتخابات تغيير حكوميّ مع تقديم رئيس الوزراء إدوار فيليب استقالته صباح يوم الجمعة الماضي ثمّ تعيين ماكرون لليمينيّ جان كاستيكس (من حزب "الجمهوريّين") بديلاً عنه. كاستيكس الذي "لم يكن مسموعاً به تقريباً" كان عمدة لبراد وهي بلدة صغيرة جدّاً في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard