أرشيف "النهار"- من سليمان فرنجيه إلى سليمان فرنجيه

7 تموز 2020 | 06:50

المصدر: "أرشيف "النهار"

  • المصدر: "أرشيف "النهار"

الرئيس سليمان فرنجيه (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبه عبد الرحمن الصلح بتاريخ 14 كانون الثاني 2016، حمل عنوان "من سليمان فرنجيه إلى سليمان فرنجيه".كان الأستاذ جهاد الزين محقاً حين ذكر في مقاله "سليمان فرنجيه: مصالحة شكلية بين لبنانين قديم وجديد" ("النهار" 10/12/2015) أنّ النائب سليمان فرنجيه يحظى بالعوامل المُساهمة لإنتخابه... "فهو يرث علناً وباعتزاز الزعامة، وقد حافظ عليها حسب نصيحة جدّه لوالده: إذهب وقاتل دفاعاً عنها" إضافة الى تمتعّه ، كما ذكر الزين، بعصبية قتالية. ومع ذلك فقد حيّرنا الأقطاب الموارنة الاربعة (هل هم حقاً أقطاب؟) واحترنا معهم حين اعترض ثلاثة منهم على ترشّح النائب سليمان فرنجيه.لكن بدايةً، اليسَ من المُعيب ان تُخْتصّر الطائفة المارونية بأقطابٍ أربعة أو حتى أربعين؟ علماً أنّ الميزان السياسي لكلّ قطبٍ منهم يميل الى السيّئات أكثرُ منهُ الى الحسنات، ولا داعي، منعاً للتكرار والملّل، لاستعراض السيّئات السياسيّة لكلّ واحدٍ منهم. الشائع أنّ المُراد هو الرئيس "القوي"، والجدال يكمن في تعريف من هو القوي، اللّهم إلاّ إذا كان القوي، طائفي المزاج والسلوك، مذهبي المنحى، وقد يُضاف الى ذلك سجلٌ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard