سلسلة لقاءات للحريري في بيت الوسط... "الأمل لا يزال موجوداً للخروج من هذه المحنة"

6 تموز 2020 | 17:38

سلسلة لقاءات للحريري في بيت الوسط.

 استقبل الرئيس سعد الحريري، بعد ظهر اليوم، في بيت الوسط، وفداً من جمعية تجار بيروت برئاسة نقولا شماس، واطلع منه على "أوضاع القطاع التجاري والتحديات التي يواجهها".

وفي مستهل اللقاء، تحدث الحريري فأكد أن "الأمل لا يزال موجوداً للخروج من هذه المحنة التي يمر بها لبنان، رغم الشلل الذي يضرب كل قطاعاته ومؤسساته"، وقال: "إن الخلل الأساسي يكمن في طريقة معالجة المشاكل الاقتصادية التي تفتقد إلى الأساليب العلمية الواجب اتباعها للخروج من النفق المظلم الذي نمر بها، خصوصا بعد أن أثبتت كل محاولات ضرب نظامنا الاقتصادي الحر فشلها".

وشدد على "ضرورة دعم كل القطاعات الإنتاجية في لبنان لتتمكن من الاستمرار في تأمين الوظائف لآلاف العمال والموظفين".

من جهته، قال شماس: "تشرفنا كقطاع تجاري بلقاء الرئيس الحريري وأطلعناه على شؤون وشجون القطاع الكبيرة والمتعددة. كنا نعاني في هذا القطاع، ثم أصبحنا نكافح ونكابد وننازع، وها نحن اليوم ننزف، وديموغرافيا القطاع التجاري تنقرض، ورأينا خلال الأشهر الستة الأخيرة أن 25 في المئة من المؤسسات التجارية أقفلت أبوابها، وتقديراتنا تشير إلى أن نسبة مماثلة ستقفل قبل نهاية العام الجاري. التجار اليوم في حيرة من أمرهم، فإذا أقفلوا مؤسساتهم ضاعت جهودهم في بناء مؤسسات معمرة، وإذا استمروا فالخسارة ستكون مفتوحة. كما أن سعر صرف الدولار يشكل معضلة قاتلة للقطاع التجاري، ونحن أكبر ضحايا التلاعب بسعر صرف الدولار وارتفاع سعره".

أضاف: "نحن نتلقى ضربات متتالية من وزارة الاقتصاد والتجارة كأن البعض نسي أنه مؤتمن على القطاع التجاري أيضاً، فهناك مشاريع قوانين توضع حالياً ستؤدي الى ضرب القطاع التجاري وتصفيته، ومنها المتعلق بالمنافسة وحماية المستهلك، ولكن من يحمي المستهلك هم التجار".

وتابع: "لقينا خلال اجتماعنا اليوم دعماً كاملاً من الرئيس الحريري، وهذا أمر لا يفاجئنا إذ اعتدنا عليه منذ أيام قريطم، واليوم بيت الوسط، وهما يشكلان الحصن الحصين للقطاع التجاري، ليس حباً بنا فقط، بل لإدراكهما أن هذا القطاع هو الأبرز في تكوين الناتج القائم واستخدام القوى العاملة اللبنانية".

سئل: ماذا طلبتم من الرئيس الحريري؟

أجاب: "طلبنا منه الوقوف بجانبنا في الدفاع عن قطاعنا، فنحن جزء من النسيج الاقتصادي اللبناني، وكنا وضعنا بالتفاهم مع المجلس الاقتصادي الاجتماعي ورقة قيمة لإعادة تفعيل القطاعات الإنتاجية كلها بما فيها القطاع التجاري، ومطالبنا هي بشكل أساسي خفض الضرائب والرسوم وتأجيل المهل ووقف الملاحقات المستمرة من قبل بعض الإدارات الرسمية، رغم الظروف التي نمر بها. لقد أردنا من خلال هذه المطالب أن يساعدونا في الاستمرار على قيد الحياة، فلا نريد ربحاً، بل نريد الاستمرار الى ان يأتي يوم نأمل ألا يكون بعيدًا وتأتي تركيبة سياسية تفهم موضوع الاقتصاد وتقف بجانب القطاعات الإنتاجية عوضاً عن ضربها".

سئل: الرئيس الحريري ليس في السلطة اليوم، فهل حاولتم لقاء رئيس الحكومة حسان دياب لإطلاعه على أوضاعكم؟

أجاب: "لقد أتينا إلى الرئيس الحريري الذي تجمعنا به علاقة متناغمة جداً، فهو يدرك متطلبات القطاع الخاص، وهو رئيس لكتلة نيابية من الطراز الأول بعديدها ونوعيتها، ومطالبنا هنا تحظى بآذان صاغية أكثر من أماكن أخرى.

كما استقبل الحريري رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية محمد عفيف يموت في حضور ممثلين عن عائلات دمشقية، جنون، قباني وعانوتي وجرى عرض لأوضاع العاصمة ومطالبها.

واستقبل الحريري المرشحة السابقة للانتخابات النيابية عن المقعد الأرمني في زحلة ماري جان بيلازكجيان.


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard