الحكومة الفلسطينيّة تطالب إسرائيل بإغلاق المعابر لاحتواء تفشي كورونا

6 تموز 2020 | 17:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

فتاة فلسطينية ترفع لافتة خلال مسيرة في بيت حانون شمال قطاع غزة، رفضا لخطط إسرائيل ضم أراضي في الضفة (6 تموز 2020، أ ف ب).

طالبت الحكومة #الفلسطينية #إسرائيل، الإثنين، بإغلاق المعابر مع الأراضي الفلسطينية لمواجهة التزايد المطرد في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت الضفة الغربية المحتلة 4267 إصابة، بينها 16 وفاة، فيما أحصى قطاع غزة 72 إصابة ووفاة واحدة.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قبيل اجتماع الحكومة الإثنين: "نطالب إسرائيل بإغلاق جميع المعابر مع فلسطين (...) ونطالب العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل بالمبيت في أماكن عملهم وعدم الانتقال إلى الأراضي الفلسطينية".

وأكد أن عدم سيطرة السلطة الفلسطينية على معابرها وحدودها، والتصنيفات السياسية للأراضي الفلسطينية (أ،ب،ج)، من الأسباب التي ساهمت في انتشار الفيروس.

وأشار إلى أن "معدلات الإصابة بلغت مستويات غير مسبوقة في فلسطين بسبب أمور عديدة، منها أننا لا نسيطر على معابرنا وحدودنا، وأرضنا مفتتة. مثلا الخليل مقسمة بين اتش 1 واتش 2، نسيطر على جزء منها ولا نسيطر على الجزء الآخر، والقدس مطوقة بجدار ومنعنا من العمل فيها".

وقال: "بقية المناطق مقسمة، وتم منع قواتنا من إقامة حواجز في مناطق (ج) أو على المعابر ومسالك العمال".

وكانت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية "كوغات"، أعلنت أواخر الشهر المنصرم السماح بدخول العمال الفلسطينيين والبقاء في إسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع.

وقال اشتية: "سنرسل طلبا إلى قوة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ ذلك على حدود العام 1967".

وكان الناطق باسم وزارة العمل الفلسطينية رامي مهداوي صرح بان نحو 98 ألف فلسطيني كانوا يعملون بشكل قانوني في إسرائيل قبل تفشي الوباء.

ويضاف إليهم، تبعا لأمين عام نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، نحو 35 ألف عامل في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح اشتية أن 18 في المئة من مجمل الإصابات بالفيروس في المدن الفلسطينية سببها مخالطة العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل، أو بسبب مخالطة أقارب يسكنون في إسرائيل جاؤوا إلى الأراضي الفلسطينية لزيارة أقاربهم.

ودعا رئيس الوزراء إلى توقيع "ميثاق شرف" لالتزام عدم إقامة حفلات زفاف أو فتح بيوت العزاء.

وأكد أن 82 في المئة من الإصابات جاءت نتيجة مخالطة المصابين بالفيروس في حفلات الأعراس وبيوت العزاء.

وتساءل: "هل يعقل أن تقيم إحدى البلدات التي سجلت فيها أكثر من 172 إصابة، السبت الماضي ستة أعراس؟ نحن لن نسمح بذلك".

وأكد أن السلطة الفلسطينية ستلجأ إلى استخدام "القوة" لمنع إقامة هذه الحفلات.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، تمديد حال الطوارئ للمرة الخامسة ولمدة شهر كامل.

وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت إغلاق المدن الفلسطينية لمدة خمسة أيام تنتهي مساء غد الثلثاء، مع إمكان التمديد تبعا للحال الوبائية.

وفي إسرائيل، تم تسجيل أكثر من 30 ألف إصابة بالفيروس، بينها 330 وفاة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإثنين إنه من الواضح أن الوباء "ينتشر".

وأضاف: "إذا لم نتحرك الآن فسيكون لدينا مئات وربما أكثر من ألف حالة خطرة في الأسابيع المقبلة، ما سيؤدي إلى شل أنظمتنا".

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية في وقت لاحق جملة من التدابير الوقائية، بينها إغلاق الأندية والحانات وصالات الرياضة والمسابح العامة التي أعيد افتتاحها في الأسابيع الأخيرة.

وضمن الإجراءات المعلنة أيضا، فرض قيود جديدة على عدد الأشخاص المسموح بوجودهم في المطاعم وأماكن العبادة.  

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard