هل ستتحرّك دار الفتوى لإعلان لائحة مرشحيها لرئاسة الحكومة؟

6 تموز 2020 | 14:23

المصدر: "النهار"

مشهد قطع الطرق في الشوارع، أي تحرّكات وأي انفجار؟ (تعبيرية- حسام شبارو).

ليس هناك من أمر يحظى بإجماع أكثر حول عدم أهلية حكومة الرئيس حسان دياب لمواصلة العمل على مواجهة الازمات التي تعصف بلبنان. لكن بقاء الحكومة أو رحيلها، هو موضع خلاف على المستوى السياسي. لكن هذا الخلاف، لا يملك ترف الوقت بسبب حراجة الاوضاع التي تشرّع الابواب أمام عواصف لن ينفع معها الندم بعد وقوعها. لذلك، تداولت اوساط سياسية واسعة الإطلاع اقتراحاً اطلعت عليه "النهار" يقضي باللجوء الى خطوة جرى اعتمادها في الازمات التي مرّ بها الوطن منذ عقود. فما هو هذا الاقتراح؟لتوضيح ما ذهبت اليه هذه الاوساط، تقول مصادرها ان نموذجاً اعتمدته بكركي بصفتها مرجعية الطائفة المارونية، في محطات عدة مهمة، يمكن استعارته الان في مواجهة الازمة الحكومية، فلا يعود حلّها مرتبطاً بمصالح لم تعد صالحة لإنقاذ البلاد من الانهيار المخيف الذي لا سابق له منذ مجاعة العام 1918. في نموذج بكركي الذي جرى اعتماده في مرحلة الفراغ الرئاسي الذي نشأ بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان عام 2014 تحرّكت المرجعية المارونية في ظل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي جمع الزعماء المسيحيين الأربعة: الرئيس ميشال عون، الرئيس أمين الجميل، رئيس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard