"السوشيل ميديا تنتصر"... القبض على المتّهم بالتحرّش في مصر ونجوم الفن يُعلّقون

5 تموز 2020 | 11:14

المصدر: "النهار"

تحرُّش (تعبيرية).

"السوشيل ميديا تنتصر"... كان العنوان الأمثل لقضية هزّت مصر على مدار الأيام الماضية، بعد اتهام شاب جامعي بالتحرش بأكثر من 100 فتاة، وتحوّل إلى "ترند" في مواقع التواصل الاجتماعي، لتنتهي بإلقاء قوات الأمن القبض عليه والتحقيق معه.

وكانت مجموعة من الفتيات اللواتي درسن في الجامعة الأميركية بالقاهرة قد اتهمن شابّاً كان يدرس معهن يُدعى أحمد بسام زكي بالتحرش بهن، وابتزازهن جنسياً وتهديدهن بنشر صور مفبركة، إضافة إلى ادعاء اغتصابه فتاة عمرها 14 عاماً، ليتصدر "هاشتاغ" يحمل اسمه موقع تويتر، وسط مطالبات بالقبض عليه ومعاقبته على أفعاله.

تضمن "الهاشتاغ" قيام مجموعة من الفتيات منذ بضعة أيام بإنشاء غروب لتجميع أدلة اتهام ضد الشاب، يتضمن سرد شهادات الفتيات على وقائع اغتصاب عدة قام بها الشاب، ووقائع تحرش جنسي بالفتيات، فضلاً عن رسائل نصية وصوتية خادشة للحياء أرسلها الشاب إلى عديد من الفتيات.

وتضامن المجلس القومي للمرأة في مصر مع الضحايا وتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق في الواقعة، مؤكدين أنّ المجلس تلقى عديداً من النداءات والمناشدات من الضحايا المجني عليهن بشأن قيام الشخص عينه بابتزازهن وتهديدهن مستغلاً ما يحتفظ به من صور ومقاطع توثق جرائمه النكراء في التشهير بهن إذا أبلغن عنه للسلطات المختصة.

وبعد الضجة التي فجرتها القضية في مصر، ألقت قوات الأمن القبض على الشاب المتهم بالتحرّش، وبدأت النيابة العامة التحقيق معه لمواجهته بالاتهامات المنسوبة إليه وأقوال الضحايا. 

وتسابق نجوم الفن لدعم الضحايا والمطالبة بمواجهة ظاهرة التحرش، حيث كشفت الفنانة رانيا يوسف، تعرضها للتحرش اللفظي من خلال حساباتها في السوشيل ميديا، كما طالبت بقانون رادع لمواجهة تلك الظاهرة، ووجهت رسالة إلى الفتيات بضرورة الإبلاغ الفوري في حالة التعرض لذلك.

كما وجهت الفنانة تارا عماد رسالة عبر فيديو من خلال حسابها الرسمي على موقع إنستغرام، إلى كل سيدة تعاني التحرش وتفضل الصمت على الكلام، بحجّة أن كلامها لن يتم سماعه، قائلة: "إحنا زهقنا، وآن الأوان لنتكلم، من أجل أن يكون ما حدث مؤخراً عبرة لكل رجل يحاول أن يفعل ذلك مرة ثانية"، وذلك في إشارة إلى جريمة التحرش الأخيرة التي هزت السوشيل ميديا.

كما قالت النجمة التونسية هند صبري عبر حسابها الشخصي على إنستغرام: "في نطاق أوسع من قضية التحرش التي تشغل الرأي العام المصري والعربي هذه الأيام، أكاد أجزم أن معظم فتيات العالم العربي والعالم كله -ما عدا قلة محظوظة- تعرضن ولو مرة لتحرش لفظي أو جنسي وكتمن الواقعة خوفاً من مجتمع غير عادل".

وأضافت: "أنا فخورة بهذا الجيل من البنات الذي كسر حاجز الصمت، التحرش والعنف الجنسي عار على الذي يقترفه، لا عليك أنتِ، شكراً لكل الفتيات اللاتي خرجن عن صمتهن من أجل كرامتهن ومن أجل كرامة الأخريات، وشكراً لكل الرجال المحترمين الذين يساندونهن".

الفنان الأردني إياد نصار تناول الأمر في حسابه الخاص  بفايسبوك، حيث قدّم اقتراحاً حول عقاب المتحرشين قائلاً: "أقترح أن التحرش يخرج من نطاق الجنائية، ويعامل معاملة الأمراض النفسية الخطيرة، التي تستدعي (العلاج) بوضع المتحرش في مستشفى الأمراض العقلية، ويخضع لعلاج شديد، شديد جداً".

وتابع نصار: "أصله ده إنسان مش فاهم أن العلاقة بتحصل بموافقة الطرفين.. هذا شخص عنده خلل في دماغه... فالأهل ممكن تقبل أن ابنها يكون متحرشاً وخارجاً من السجن..(شب وطايش- مع ابتسامة غبية).. لكن لن تقبل أن يكون مريضاً نفسياً ويُعالج. بكده كل واحد حيعرف يربي ابنه أنه ما يطلعش مجنون".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard