"العفو الدولية" تتّهم المغرب باستهداف صدقيّتها: "تقنية إسرائيلية للتجسُّس"

4 تموز 2020 | 23:25

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

مشهد من الشارع المغربي (تعبيرية- أ ف ب).

قالت منظمة العفو الدولية اليوم السبت إن "الهجمات" التي شنتها الحكومة المغربية على المنظمة تستهدف صدقيتها وتكشف عن عدم تساهلها مع الانتقادات الموجهة لسجلها في مجال حقوق الإنسان.

وجاء رد المنظمة عقب بيان للحكومة المغربية يوم الخميس اتهمت فيه المنظمة الحقوقية "بالتحامل الممنهج والمتواصل منذ سنوات ضد مصالح #المغرب".

وكان بيان الحكومة ردا على تقرير للمنظمة في 22 حزيران الماضي ذكرت فيه أن المغرب استخدم تقنية إسرائيلية للتجسس على هاتف الصحافي الاستقصائي المغربي عمر الراضي الذي اشتهر بانتقاده لسجل حقوق الإنسان في المغرب.

وقالت الحكومة المغربية في بيانها الخميس إن المنظمة لم تقدم دليلا يذكر على ادعاءاتها ولم تستفسر من الحكومة قبل كتابة التقرير.

وأكد بيان العفو الدولية اليوم السبت أنها "بعثت أمس برسالة إلى الحكومة المغربية تؤكد فيها على صحة النتائج التي خلص إليها بحث المنظمة."

وأضاف البيان أن المنظمة "أخطرت السلطات المغربية قبل أسبوعين من نشرالتقرير وذلك من خلال رسالة رسمية مرسلة عبر البريد الإلكتروني إلى خمسة مسؤولين بوزارة حقوق الإنسان باعتزامها نشر التحقيق"، مشيرة إلى أنها لم تتسلم أي رد من الحكومة المغربية.

واعتبرت المنظمة حملة "التشهير هذه والمزاعم الكاذبة الموجهة ضد منظمة العفو الدولية إنما هي محاولة للتشكيك في أبحاث حقوق الإنسان الراسخة التي كشفت النقاب عن سلسلة من حوادث المراقبة غير القانونية باستخدام مجموعة "إن إس أو" (الإسرائيلية)".

وقالت الحكومة المغربية يوم الخميس إنها في انتظار أدلة منظمة العفو الدولية على تورط المغرب في عملية التجسس المزعومة مضيفة أنها قد تتخذ إجراءات ضد المنظمة من بينها رفع دعوى قضائية.

من جهة أخرى أعلن ثمانية نشطاء أمس الجمعة منهم حقوقيون وأعضاء في جماعة العدل والإحسان الإسلامية غير المعترف بها عن تعرض هواتفهم للاختراق أيضا بواسطة نفس البرنامج الإسرائيلي.

وجاء في بيان اطلعت عليه "رويترز"، أن مسؤولي تطبيقات بوسائل التواصل الاجتماعي أخطروا النشطاء "بتعرض هواتفنا للاستهداف عبر تطبيق للتجسس مصدره (إن إس أو) الإسرائيلية".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard