أرشيف "النهار" - أمام غيبوبة فاضل سعيد عقل

8 تموز 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

فاضل سعيد عقل (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبه هنري زغيب بتاريخ 4 تشرين الثاني 1999، حمل عنوان "أمام غيبوبة فاضل سعيد عقل".منذ اسابيع رمادية، وهذه الصفحة تصدر بدون مقالته. منذ اسابيع ونحن نفتقد قلمه/العين يراقب، يقول، يصحح، يهنئ، يتابع، و... يقول الوفاء. الوفاء! كأن هذا الرجل ما برى قلمه يوماً، منذ امتشق القلم، إلاّ على مبدإ الوفاء. أول معرفتي به، اديباً، قراءتي كتابه "ابو الحن" عن فجيعته بصديقه فؤاد حداد، وكان فيه رائداً في الوفاء للصداقة والاخوانيات وشلة كانت وانفرطت: فؤاد حداد، اسعد سابا، مغامس نجيم... واول معرفتي به صديقاً، كانت عام 1984 حين احتفلنا في "الاوديسيه" بغياب فؤاد غبريال نفاع، يوم انتدبه الصديق الكبير النقيب محمد البعلبكي الى القاء كلمة الصحافة، نائباً للنقيب، فقال كلمته في نفاع، ومر على بادرتي التكريمية بما اخجلني من نبل هذا الكبير الذي شجع ناشئاً مثلي. واهاجر الى منآي المؤقت على بحيرة الليمون في فلوريدا، واتولى رئاسة تحرير "الهدى" في نيويورك، فلا يغفل ان يتحدث عن "الهدى" ونشاطي فيها، هو الذي ترأس تحريرها فترة غير قصيرة. واعود الى لبنان ذات فترة، فيخصص لي مقالته اليومية كاملة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard