أرشيف "النهار" - وليم بردويل في باله كومة من أشكال وأشلاء جدران

4 تموز 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

من أعمال الفنان وليم بردويل (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبته مي منسّى بتاريخ 28 تشرين الثاني 1996، حمل عنوان "وليم بردويل في باله كومة من أشكال وأشلاء جدران".كم تتدخل الذاكرة في خلط الالوان وتبقيعها وكم للحنين رأي في استقامة الزيوح او اعوجاجها. وليم بردويل ، بالذاكرة والحنين الى الاماكن والبيوت والسفر في مجموعة زيت وماء واكريليك في غاليري روشان (فردان بلازا) يدعو العين الى وقفة استذكار واشتياق. وكأن الاماكن والمشاهد باللون الصارخ والالوان المتماهية، هي المحك على ذاكرة كل انسان ايا كانت هويته. هذا الرسام اللبناني المولود في انكلترا، والمتخرج في الهندسة المدنية من الجامعة الاميركية في بيروت، آل الى الرسم طفلا ثم اتقنه في فلورنسا ومنذ الخمسينات يواظب على قماشته يرسم بوعي الواثق من خطوطه والوانه وبلا وعي الولد الذي يخلطها ويجعلك وكأن الاشياء ان بقيت في البال فكومة اشكال واشلاء جدران، وشبه نوافذ، كأن اعصارا مر عليها فخلط الشجر بالحجر. وشرع داخل الاماكن للهواء الطلق. ولان النسق الذي به يرسم وليم بردويل، هو اختبار دائم للخط النابع من اللون، يلاحظ المتفرج كم طاقة هذا الفنان على الاحاسيس المجرحة لها قدرها في كل لوحة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard