"المستقلّون" يبتعدون من "لبنان القوي"... هل ينتفض النواب الحزبيون؟

3 تموز 2020 | 19:19

المصدر: "النهار"

لبنان في الويل... سلطة الموت (من الشعارات المرفوعة بعد انتحار مواطن جائع- تعبيرية- نبيل إسماعيل).

عندما أطلق العماد ميشال #عون تكتل "التغيير والإصلاح" سنة 2005 بعد انتخابات نيابية حقق فيها وأركان "التحالف-التكتل" نتائج ساحقة في الشارع المسيحي بلغت نحو 75 في المئة، جمع حوله عدداً من الشخصيات السياسية التي تتمتع بثقلٍ شعبي وتمثيلٍ سياسي ومناطقي كبير، وضمَّ التكتل إلى جانب العونيين، أحزاباً وشخصيات كسليمان فرنجية والياس سكاف وميشال المر وحزب الطاشناق، أضافت إلى قوته الشعبية قوى متفرقة كان لها التأثير الكبير على أداء التكتل وثقله السياسي.وبعد انتخابات 2009 حافظ التكتل على تماسكه، وبقيت هذه الشخصيات في فلكه بالرغم من انسحاب المر ورسوب فرنجية وسكاف في الانتخابات، وبقي رئيس التكتل يتكلم ويفاوض باسمهم، ولكن بعد تولّي الوزير جبران باسيل رئاسة "التيار الوطني الحر" وتوّلي العماد عون سدة رئاسة الجمهورية، أفرزت الانتخابات النيابية الأخيرة تكتلاً جديداً لا يشبه التكتلين الأولين؛ وبالرغم من ارتفاع عدد نوابه إلى 29 وتمثيله المناطقي الواسع حيث أصبح له، وللمرة الأولى، في عكار والشوف وعاليه والبترون والكورة وبيروت، تمثيل وازن، إلاّ أن وجود الشخصيات ذات الثقل الانتخابي غاب بشكل كبير، وأضحى متصدّرو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard