إردوغان يريد إعادة آيا صوفيا إلى مسجد... لكن بأيّ ثمن؟

3 تموز 2020 | 17:19

المصدر: "النهار"

أيقونة السيدة العذراء في متحف آيا صوفيا (أ ف ب).

ليست هذه المرّة الأولى التي يطرح فيها الرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان إعادة تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد. درجت العادة أن يظهر هذا المقترح عند الاستحقاقات الانتخابيّة، ثمّ يُجمّد بعد انتهائها. 

اليوم، ينظر مجلس الدولة التركيّ في شرعيّة القرار الذي اتّخذته حكومة مؤسّس تركيا الحديثة مصطفى أتاتورك بتحويل المسجد إلى متحف سنة 1934. وقبل استيلاء العثمانيّين على القسطنطينيّة سنة 1453، كان المسجد كاتدرائيّة بيزنطيّة بناها الأمبراطور جوستنيانوس الأوّل في القرن السادس بعد الميلاد.ورقة سياسيّة "تضليليّة"
قبل الانتخابات البلديّة في آذار 2019، طرح إردوغان هذا المطلب. كانت استطلاعات الرأي ترجّح خسارة الحزب الحاكم البلديّات الكبيرة، فاستخدم على الأرجح هذا الطرح كإحدى الأوراق السياسيّة لتعزيز شعبيّته بين الإسلاميّين والقوميّين. ومع أنّ هذه الورقة لم تثمر سياسيّاً في صناديق الاقتراع حينها، يمكن أن يكون إردوغان في إطار إعادة تفعليها بشكل نهائيّ ليتذكّرها محازبوه على أنّها القرار الأبرز في مسيرته الرئاسيّة.
يحدث ذلك وسط تدهور شعبيّته التي شهدت المزيد من التراجع مؤخّراً، وفقاً لما تظهره استطلاعات الرأي. ورفض رئيس بلديّة اسطنبول المنتمي لـ "حزب الشعب الجمهوريّ" أكرم إمام أوغلو خطوة إردوغان، وكذلك فعل "حزب الشعوب الديموقراطيّ" الكرديّ ذو التوجّهات اليساريّة.
 ويرى أكثر من 40% من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard