انتحار علي الهق عرّى عجز الدولة و"تويتر" ينتفض: "الجوع كافر كافر!"

3 تموز 2020 | 16:28

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

  • المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

"الأغنياء والأقوياء لديهم أحلام. يموت الضعفاء والفقراء لتحقيقها" (تصوير نبيل إسماعيل).

استيقظ اللبنانيون على كابوس جديد ينذر بما بات كثرٌ يتوقّعونه ويحذّرون من مغبّاته. حالتا انتحار زادتا ثقلاً جديداً على قلوب اللبنانيين الموجوعين والمهمومين، أما السبب فهو الجوع. هاشتاغ "الجوع مش كافر"، رسالة المواطن اللبناني علي الهق الذي أنهى حياته بطلقة في الحمراء، وهاشتاغ آخر بعنوان "لبنان يحتضر" أطلق كنوع من رثاء على ما وصلت إليه حال المواطن اللبناني المسلوب أبسط حقوقه.

عدد من الإعلاميين والفنانين شاركوا في الهاشتاغين عبر حساباتهم: 

ماغي بو غصن: "شو هالنهار الحزين، حالتا انتحار في لبنان! الجوع كافر كافر! ألف رحمة على أرواحكم اللي أكيد تعذبت كتير والصبر لعائلاتكم. لترقد روحكما بسلام. عم نعيش مرحلة صعبة كتير. الله يصبرنا". 

 

ريكاردو كرم: "الأغنياء والأقوياء لديهم أحلام. يموت الضعفاء والفقراء لتحقيقها"، غلين كوك.

 

(تصوير نبيل إسماعيل).

باميلا الكيك: "إنحدار الإنسانية اللي واصلينلو عاصرلي قلبي عصر. مخلّيني كون بركان متفجّر على عدد دقّات القلب! هيك صار الإنتحار حدث متتالي هيك وكأنّو عمنحكي عن أحوال الطقس؟ ما أرخصك يا إنسان... تعوا نرجع نغلّي أرواحنا! ببوس إجريكن".

 

جو بو عيد: "لم ينتَحِر، بل قُتِل من قبل كُفّار هل بلد!".

 

مايك ماسي: "بس انتو يا حكام الذلّ بتكفّروا يلّي ما بيكفر".

 

ريما نجيم: "مملكة بلا شعب".

 

ناديا بساط: "قريباً سوف يُصبح الخبر: ''مُحْتَاجون أقفلوا الشارع'' وليس ''مُحْتجّون أقفلوا الشارع''.

 

(تصوير نبيل إسماعيل).

الألم والانكسار والتخوّف من الأتي دفع بروّاد "تويتر" لصبّ جام الغضب على خلفية انتحار رجلٍ بسجلّ عدلٍ نظيف. تساءلوا عن دوافع انتحار الهق التي لا تتعدّى الفقر والعوز. ودعوا الجميع إلى التخلّي عن أحزابهم لمصلحة الوطن، فكتبوا:

"تخيلوا فقط أننا نعيش في زمنٍ يضطر فيه رجل أن ينتحر بسبب العجز والجوع الناجمين عن الأزمة الاقتصادية، تاركاً وراءه سجله العدلي النظيف أرضاً، ليثبت أنه لم يسرق قط وأنه لم ينوِ السرقة ليعيش"

"أقدم لبناني صباح اليوم على الانتحار في بيروت بسبب الوضع الاقتصادي. في هذه الحالة، إن كنت لا تزال تدعم أي حزب سياسي فأنت مجرم".

"لماذا يجب على الناس دفع الثمن مقابل هذا؟ أبناء السياسيين يتسوقون في باريس، يصرفون دولاراتهم في النوادي ويعيشون في القصور، في حين لا يستطيع بعضنا دفع ثمن الخبز".

"تذكير بسيط بأن الخط الساخن للانتحار هو 1564. اطلب المساعدة، فأنت لست وحدك. كما أنني هنا إن كنت تريد التحدث. تجمعنا الظروف نفسها".

(تصوير نبيل إسماعيل).

"لم أشعر يوماً بهذا الانكسار والوهن".

"حالة انتحار أخرى اليوم. ما الخطأ الذي ارتكبه هذا الشخص؟ كل ما قام به هو المطالبة بحقوقه واحتياجاته الأساسية. يروّعني هذا البلد وكل شخص لا يزال يتبع حزبه السياسي بشكل أعمى. لا أمل لهذا البلد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard