بوتين كسب الاستفتاء... هل يتمكّن من فرض "خطوطه الحمراء"؟

2 تموز 2020 | 17:27

المصدر: "النهار"

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مظهراً جواز سفره أمام موظّفة من لجنة مراقبة الانتخابات قبل المشاركة في الاستفتاء، 1 تموز 2020 - "أ ب"

ضَمَنَ الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين مرور التعديلات الدستوريّة التي تتيح له البقاء في الحكم حتى سنة 2036 وفقاً لما أظهرته نتائج الاستفتاء الذي أجرته البلاد على امتداد أسبوع وانتهى أمس الأربعاء.

فضّلت السلطات تنظيم الاستفتاء على مدى أيّام لتسهيل التباعد الاجتماعيّ وسط تفشّي وباء "كوفيد-19". وتسبّب الوباء بتأجيل الاستفتاء بعدما كان مقرّراً في 22 نيسان.كان الدستور الأساسيّ يفرض على بوتين عدم الترشّح مجدّداً بعد انتهاء ولايته الحاليّة سنة 2024. وعلى الرغم من أنّ البرلمان الروسيّ وافق على هذه التعديلات منذ أسابيع، أصرّ بوتين على ضرورة أخذ موافقة الشعب عليها من أجل إكسابها مزيداً من الشرعيّة، وفقاً لبعض القراءات.أبرز التعديلاتمع أنّ مركز "ليفادا" المستقلّ لاستطلاعات الرأي أظهر خلال الشهرين الماضيين انخفاضاً كبيراً في شعبيّة بوتين، استطاع الرئيس الفوز بـ"تصفير" عدّاد سنوات حكمه ليصبح قادراً على الترشّح لولايتين إضافيّتين إن أراد. وكانت مدّة ولاية الرئيس الروسيّ أربع سنوات، قبل أن يتمّ تعديلها لتصبح ستّ سنوات بدءاً من سنة 2012. وبين نهاية ولايته الثانية (2004-2008) وبداية ولايته الثالثة (2012-2018) قضى بوتين أربع سنوات كرئيس لوزراء روسيا بينما تولّى دميتري مدفيديف الرئاسة.
وفي كانون الثاني، أثارت استقالة مدفيديف المفاجِئة من رئاسة الحكومة تساؤلات عدّة عمّا إذا كان قد فقد حظوة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard