مسرح إسطنبولي... ندوات رقمية عن واقع السينما اللبنانية والفلسطينية

1 تموز 2020 | 15:27

نقاش واقع السينما اللبنانية والفلسطينية.

أطلقت إدارة "مسرح إسطنبولي" و"جمعية تيرو للفنون" و"المسرح الوطني البناني" سلسلة ندوات وجلسات رقمية ضمن "شبكة الثقافة والفنون في لبنان"، وذلك من خلال الغرف المغلقة عبر تطبيق زوم بعنوان "واقع السينما اللبنانية والفلسطينية"، بمشاركة المخرج اللبناني بهيج حجيج في 2 الجاري، والمخرجة الفلسطينية نجوى نجار في 4 منه، والمخرج السينمائي اللبناني هادي زكاك في 10 تموز، وجميعها تعقد عند الثامنة مساء في توقيت بيروت، في مشاركة سينمائيين من المغرب وتونس ومصر والجزائر وفلسطين والعراق وسلطنة عمان والسعودية والأردن.

كما استضافت الندوات السابقة المخرجين فيليب عرقجي وجورج الهاشم والكاتب فارس يواكيم والشاعر هنري زغيب والمصور رمزي حيدر والمايسترو بركيف تَسلاكيا ، وتبث جميعها عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بشبكة الثقافة والفنون ومسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون.

وأكد مؤسس "المسرح الوطني اللبناني" الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي أنه "ومن خلال شبكة الثقافة والفنون في لبنان نسعى مع الفنانين والمؤسسات الثقافية تكوين منصة رقمية مفتوحة للجميع، وتشكيل تشبيك ثقافي في ما بينا من أجل التلاقي وفتح صلة وصل للحوار بين الشباب والمخرجين والعاملين في الحقل الثقافي والفني في الوطن العربي".

وتعمل جمعية تيرو على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب، وتقديم السينما لأي مخرج يريد عرض فيلمه بالمجان، والى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات في الخارج وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم ، وتعريف الجمهور بتاريخ السينما المحلية والعالمية، بالإضافة الى اللامركزية في العروض عبر "باص الفن السلام" للعروض الجوالة، وتعمل على فتح منصات ثقافية في لبنان من "سينما الحمرا" في مدينة صور و"سينما ستارز" في مدينة النبطية و"سينما ريفولي" التي تحولت إلى المسرح الوطني اللبناني، أول مسرح وسينما مجانية في لبنان، منصة ثقافية حرة ومستقلة ومجانية شهدت على إقامة الورش والمهرجانات المسرحية والسينمائية والموسيقية من مهرجان صور الموسيقي الدولي ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر والحكواتي ومونودراما المرأة ومهرجان أيام فلسطين الثقافية، ومهرجان تيرو الفني ومهرجان شوف لبنان بالسينما.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard