مخاتير عكار يلوحون بتسليم الأختام

30 حزيران 2020 | 14:52

اجتماع لمخاتير عكار.

عقد مخاتير عكار اجتماعًا موسعًا لهم في قاعة المطالعة والتنشيط الثقافي في مبنى عصام فارس البلدي في حلبا -عكار، ناقشوا فيه الأوضاع المعيشية والإقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد ولا سيما منطقة عكار حيث كان نقاش حول ابرز الهموم التي يعانيها المخاتير واهالي المنطقة لجهة ضيق الحال المعيشية وتراجع القيمة الشرائية وانعدام فرص العمل أمام الشباب وكساد المواسم وأزمات الكهرباء والمحروقات والخبز، وفقدان الطوابع الذي وضع المختار والمواطن في موقف حرج للغاية.

وأصدر المجتمعون بياناً تلاه رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار مختار بلدة ببنين زاهر الكسار وجاء فيه:

أولًا: رأى المجتمعون في الطوابير أمام الأفران والمخابز وأمام محطات الوقود والمصارف ومحلات الصيرفة وغيرها، أنها من إنجازات هذا العهد وحكومته، التي تعمل ليل نهار على إذلال الشعب اللبناني للحصول على السلع والمواد الغذائية والخبز، في أبشع جريمة ترتكب بحق هذا الشعب.

ثانيًا: تناول المجتمعون موضوع حقوق عكار في التنمية والمشاريع، وأشاروا إلى أنه من مكر هذه السلطة أنها ألهت الشعب بلقمة عيشه، فبعد أن كنا ننادي بالتنمية الإدارية والخدماتية، انتقل الاهتمام إلى أبسط التفاصيل في حياتنا اليومية، وتحديدًا إلى تأمين رغيف الخبز وليتر المازوت والكهرباء.

ثالثًا: أكّد المجتمعون أنهم ليس بإمكانهم كممثلين للشعب أن يمثّلوا على هذا الشعب. فهناك سلطة تقهر الناس وتذلها، وهم كمخاتير لن يبقوا مكتوفي الأيدي، وسيكون لهم رد على هذه السياسات أقله بتسليم الأختام ليكونوا خارج أي رابط يجمعهم مع هذه السلطة التي تعاقب أصحاب الرأي وتذلّ المواطن الفقير بلقمة عيشه.

رابعًا: استنكر المجتمعون حرمان المختار من الحصول على المنحة المدرسية وطالبوا بتقديم الدعم الفوري للعائلات الأكثر فقرً وخصوصاً الذين قدموا الطلبات عبر المخاتير والبلديات.

خامسًا: مطالبة الحكومة بتأمين الكهرباء وإلغاء التقنين حيث إن أصحاب المولدات ليس بمقدورهم تأمين الكهرباء بسبب نقص مادة المازوت وفقدانها.

سادسًا: أكد المجتمعون أنهم من الناس وإليهم، وبالتالي فهم سيكونون إلى جانب الناس ومطالبهم في جميع الظروف.

اثر ذلك انتقل المخاتير إلى مبنى سراي حلبا الحكومي والتقى وفداً منهم بمحافظ عكار المحامي عماد اللبكي وسلموه البيان الصادر عنهم ووضعوه بصورة أنهم إذا ما استمرت الأوضاع على ما هي عليه، فسيعمدون مضطرين إلى تسليمه أختامهم.

ورد المحافظ اللبكي على المخاتير قائلاً: "الشعب هو من انتخبكم لتمثيله وهناك ثقة عندهم لانتخابكم. هذه الصرخة التي تطلقونها هي حقيقية، وهناك تقصير من الدولة في كل لبنان وفي عكار أكثر من غيرها".

وتابع: "أنا وأنتم يجب علينا الاتكال على أنفسنا، وأن نتعاون جميعًا مع بعضنا البعض لتقطيع هذه المرحلة الصعبة إن كان على الصعيد الاقتصادي أو المرضي. وأردد عليكم أن هناك تقصيرًا لجهة عكار على مر السنين".

وختم: "أنتم المخاتير بتعاطيكم المباشر مع مواطنيكم ومع بلداتكم أطلب منكم الصبر، وإنني سأطرق أي باب يؤدي الى المساعدة وأنا سأكون معكم".

المستشفى الحكومي

ثم توجه المخاتير إلى مستشفى عبد الله الراسي الحكومي في حلبا،حيث التقوا بمدير المستشفى الدكتور محمد خضرين وأكدوا تضامنهم مع الموظفين والمرضى، وشددوا على ضرورة دعم المستشفى وتجهيزه وعلى تامين مادة المازوت له.

 





أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard