إيران: الإعدام لمعارض والسجن خمس سنوات لباحثة فرنسية- إيرانية

30 حزيران 2020 | 11:45

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

فاريبا عادلخاه (أ ف ب).

حكمت #إيران اليوم بالإعدام على معارض كان يقيم في المنفى في فرنسا قبل أن يتم اعتقاله العام الماضي، وثبتت في قرار آخر حكما بالسجن خمس سنوات بحق باحثة فرنسية- إيرانية، في وقت شهدت العلاقات بين طهران وباريس، الموقعتين على اتفاقية نووية تاريخية متعددة الأطراف، تدهورا منذ العام الماضي.

تعدّ #فرنسا واحدة من الدول التي تبنت الأسبوع الماضي قرارا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يدعو رسميا إيران لتوضيح ما إذا كانت قامت بأنشطة نووية غير معلنة جرت قبل أكثر من 15 سنة، في خطوة دانتها الجمهورية الإسلامية. ومنح الاتفاق النووي الموقع عام 2015 إيران إعفاء من العقوبات مقابل الحد من برنامجها النووي. لكن الاتفاق بات منذ 2018 في مهب الريح بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه بشكل أحادي وأعادت فرض عقوبات على طهران.

والمعارض روح الله زم، الذي تقول تقارير إنه كان يقيم في باريس قبل أن يعلن الحرس الثوري اعتقاله في تشرين الأول، متهم بأداء دور نشط في حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة التي انطلقت على خلفية الاوضاع الاقتصادية الصعبة في شتاء 2017-2018. وقالت السلطات إنه حرض على الاضطرابات من خلال قناة على تطبيق تلغرام أطلق عليه "آمد نيوز". كما قال المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي: "لقد اعتبرت المحكمة كل التهم الـ13  ضمن تهمة الإفساد في الأرض وبالتالي قررت عقوبة الاعدام" كما ورد على الموقع الرسمي للسلطة. وتعدّ تهمة "الافساد في الأرض" من أفدح التهم في القانون الإيراني.

كذلك، حكم على زم أيضا بالسجن بتهم أخرى، حسبما قال إسماعيلي مضيفا أن الأحكام قابلة للاستئناف. وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن اعتقال زم السنة الماضية واصفا إياه بإنه "مناهض للثورة وكان يديره جهاز الاستخبارات الفرنسي". ولم يحدد الحرس الثوري متى أو أين تم اعتقال زم.

الباحثة تخسر الاستئناف

أعلن إسماعيلي أيضا تثبيت حكم بالسجن خمس سنوات على الباحثة الفرنسية- الإيرانية فاريبا عادلخاه. وكان قد حكم عليها في أيار بتهم أمنية بينها "التآمر ضد الأمن القومي" وستقضي عقوبة "بالسجن خمس سنوات" تحتسب من ضمنها مدة سجنها منذ توقيفها، حسبما أعلن إسماعيلي في مؤتمر صحافي.

وعادلخاه مديرة بحوث في معهد العلوم السياسية في باريس، أوقفت في حزيران العام الماضي، ولا تزال قيد الاحتجاز مذاك، وتحمل الجنسيتين الفرنسية والإيرانية، علماً أن إيران لا تعترف إلا بالجنسية الإيرانية لدى حاملي جنسية مزدوجة. 

وأطلق صديقها وزميلها الفرنسي رولان مارشال في آذار في إطار عملية تبادل للسجناء بعدما أوقف كذلك قرابة الوقت نفسه الذي أوقفت فيه عادلخاه حينما كان يقوم بزيارتها في طهران. وأفرج عن مارشال بعدما أطلقت فرنسا سراح المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان مهدداً بالتسليم إلى الولايات المتحدة لاتهامه بخرق العقوبات الأميركية على إيران. وتسببت قضية عادلخاه ومارشال بتوتر العلاقات بين طهران وباريس منذ أشهر. وعلى حلفية ذلك، ندد وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان في أيار بالحكم على عادلخاه باعتباره حكماً "سياسياً"، وطالب بالإفراج الفوري عنها. وعبرت لجنة لدعم عادلخاه عن القلق إزاء احتمال إصابتها بفيروس كورونا المستجد في السجن، بعد 49 يوما من إضراب عن الطعام نفذته بين أواخر كانون الأول وشباط. وإيران أكثر الدول تضررا بالفيروس في الشرق الأوسط وقد سجلت أكثر من 10,800 وفاة بكوفيد-19.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard