حزب مؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ يحلّ نفسه... مخاوف بشأن قانون الأمن القومي

30 حزيران 2020 | 11:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

شرطة هونغ كونغ (أ ف ب).

أعلن حزب ديموسيستو السياسي، الذي أسسه ناشطون مؤيدون للديموقراطية في هونغ كونغ، اليوم، حلّ نفسه بعد تبني البرلمان الصيني لقانون مثير للجدل حول الأمن القومي.

وكتب الحزب عبر "تويتر": "بعد نقاشات داخلية قررنا حل الحزب ووقف أي نشاط جماعي نظراً إلى الظروف".

وكان أربعة قادة شباب في التحرك المؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ أعلنوا استقالتهم الثلثاء بعد ساعات على تبني البرلمان الصيني قانون لأمن القومي.

وأعلن جوشوا وونغ وناثان لو وجيفري نغو وأغنيس شو انسحابهم من حزب ديموسيستو السياسي الناشط لتطبيق نظام الاقتراع العام في المستعمرة البريطانية السابقة.

وأكدوا أنهم سيواصلون نضالهم فردياً ما يوحي بانهم يرغبون في حماية الحزب من أي ملاحقة قضائية أو استبعاد مع بدء تطبيق هذا القانون.

وكتب جوشوا وونغ عبر "فايسبوك": "ساستمر في الدفاع عن بيتي هونغ كونغ إلى أن يكبتوا صوتي ويقضوا علي".

وتراهن الأحزاب المؤيدة للديموقراطية على الفوز بكافة المقاعد الشاغرة في المجلس التشريعي في هونغ كونغ من خلال الغضب المتنامي للسكان من #بيجينغ.

وتخشى مجموعات تعنى الدفاع عن الحقوق من أن يستخدم القانون حول الامن الذي صوت عليه البرلمان الوطني صباح الثلثاء، في اسكات شخصيات وأحزاب راغبة في أن تتمتع هونغ كونغ بحكم ذاتي أكبر.

من الصعب معرفة حاليّاً العواقب الحقيقية للنص ويبقى مضمونه سريّاً حتى الآن.

وفي أيار الماضي، أعلنت #بيجينغ مشروع قانون للأمن القومي يسمح "بمنع ووقف وقمع أي تحرك يهدد بشكل خطير الأمن القومي مثل النزعة الانفصالية والتآمر وإعداد أو الوقوف وراء نشاطات إرهابية، وكذلك نشاطات قوى أجنبية تشكّل تدخّلاً في شؤون" هونغ كونغ. كما يسمح أيضاً لوكالات الأمن الصينية بالعمل بحرية في المدينة.

ومنذ عودتها إلى الصين، تتمتع هونغ كونغ بحكم ذاتي واسع مقارنة مع الصين القارية ولسكان المنطقة مثلاً حرية التعبير وقضاء مستقل.

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard