برنامج لزيادة عدد المدربين من الأقليات الإثنية

29 حزيران 2020 | 20:06

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كرة الدوري الإنكليزي (أ ف ب).

كشفت هيئات معنية بكرة القدم في #إنكلترا هي رابطة الدوري الممتاز ورابطة دوري "إي أف أل" (المشرفة على الدرجات الثلاث الدنيا) ورابطة اللاعبين المحترفين، عن برنامج لزيادة عدد المدربين من الأقليات الإثنية في صفوف الأندية.

ويهدف البرنامج، الذي سيتم تمويله بشكل مشترك بين رابطتي البريميرليغ و"إي أف أل"، إلى مساعدة اللاعبين على خوض مسار الانتقال من المستطيل الأخضر إلى موقع تدريبي.

وسيكون البرنامج متاحا أمام أفراد رابطة المحترفين من ذوي البشرة السمراء أو الجذور الآسيوية أو إثنيات أقلوية أخرى، ويبدأ تطبيقه في موسم 2020-2021، بأمل توفير ما يصل الى 6 مدربين في أندية الدرجات الدنيا في كل موسم.

وقال دارين مور، الذي يرئس مجموعة استشارية مرتبطة برابطة الدوري الممتاز تعنى بتعزيز مشاركة أصحاب البشرة السمراء: "كلنا نعلم ونوافق على ان تنوع المديرين الفنيين والمدربين يجب ان يتعزز، وهذا البرنامج يمثل خطوة إيجابية".

وأثار عدد من لاعبي الدوري مؤخراً، أبرزهم جناح مانشستر سيتي رحيم سترلينغ، مسألة ضعف تمثيل أصحاب البشرة السمراء في المواقع القيادة الفنية أو الإدارية في الأندية الإنكليزية، في ظل الاهتمام المتزايد بمكافحة العنصرية واتساع رقعة حركة "بلاك لايفز ماتر" ("حياة السود تهم") في الأسابيع الماضية.

وحاليا، 6 فقط من 91 مديراً فنياً ومدرباً في أندية البريميرليغ و"إي أف أل"، هم من أصحاب البشرة السمراء أو ذوي الأصول الآسيوية أو إثنيات أخرى، بحسب احصاء هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي".

وقال رئيس رابطة "إي أف أل" ديفيد بالدوين: "ندرك ان اللعبة بحاجة الى المزيد من أجل ضمان التنوع"، معتبراً ان البرنامج "يؤدي الى تمثيل أفضل في الإدارة الفنية والتدريب اذا أدرجنا تغييرا مهما للمستقبل".

واكتسبت حركة "بلاك لايفز ماتر" زخما إضافيا في الأسابيع الماضية، بعد التظاهرات التي شهدتها مدن أميركية وعالمية على إثر مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد أواخر أيار، بعد توقيفه على يد شرطي في مدينة مينيابوليس.

وانعكس ذلك على استئناف مباريات كرة القدم في إنكلترا هذا الشهر بعد تعليقها بسبب فيروس كورونا، إذ قام اللاعبون بالركوع قبل انطلاق المباريات تحية لفلويد، ورفعت على الجهة الخلفية من قمصانهم عبارة "بلاك لايفز ماتر" بدلا من أسمائهم.

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard