الإعلام حربة الحريّات في وجه أجندة القمع

29 حزيران 2020 | 20:51

المصدر: "النهار"

السفيرة الأميركية دوروثي شيا تتحدث إلى الإعلام بعد لقائها وزير الخارجية (مارك فياض).

كان ليكون فعل استدعاء السفير الإيرانيّ في لبنان خطوةً جدّيةً خارج إطار المُزاح والهشاشة والكيدية السياسيّة التي شهدها لبنان خلال الساعات الأخيرة في قضية السفيرة الأميركية دوروثي شيّا، لو أنّ المسؤولين أقدموا على فعل استدعائه استنكاراً لما ورد على لسان نائب طهران في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني في أيلول 2014 من انتهاك للسيادة اللبنانيّة، إذ قال إنّ "العاصمة اليمنيّة صنعاء أصبحت العاصمة العربيّة الرابعة التابعة لإيران بعد كلّ من بيروت ودمشق وبغداد". وكان ليكون التعمّقُ في دلالات كلام الرئيس الإيراني حسن روحاني في تشرين الثاني 2017 واستنكاره، قراراً متماسكاً - لو أنّه اتُّخذ - بعدما أعلن ما وصفه بـ"استحالة اتّخاذ قرار حاسم في العراق وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا والخليج الفارسي من دون أخذ الموقف الإيراني في الاعتبار". وكان استدعاء سفير طهران في تشرين الثاني 2017 لتحذيره - لو أنّه حصل - ليكون فعلاً سياديّاً عقب ما صدر عن قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري أمام عناصر الباسيج "القوات الشعبية"، في قوله إن "حربنا العقائدية لا تعرف الجغرافيا والحدود، وتجربة الباسيج في إيران انتقلت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard