في عكار... الطبيعة تناديك (صور)

29 حزيران 2020 | 10:21

المصدر: عكار - النهار

  • المصدر: عكار - النهار

مشهد طبيعي في عكار (النهار)

بدأت رحلات السير في الطبيعة لموسم الصيف في محافظة تشق طريقها على نطاق واسع في الجبال والوديان العكارية، مع احترام تدابير الوقاية من كوڤيد-19 في ما يخص التباعد وتجنب الاكتظاظ، والتأكيد من جديد أن السياحة البيئية خيار استراتيجي في ظل هذه الأوضاع الصعبة للتعرف إلى جمال المناطق الريفية ومخزونها الطبيعي والتراثي والأثري، وتنشيطاً للحركة الاقتصادية في الأرياف، حيث يستفيد السائحون والناشطون وهواة المشي في الطبيعة من تقديمات بيوت الضيافة في أكثر من قرية وبلدة، ويتعرفون إلى الأطباق التقليدية العكارية بأسعار تشجيعية، ويتسوقون بشكل مباشر من المزارع إلى المستهلك، ومن دون وسطاء، منتجات زراعية متنوعة تتميز بها المناطق العكارية، وفق ما يقول رئيس مجلس البيئة الدكتور أنطوان ضاهر الذي أشار إلى أن رحلة هذا الأسبوع كانت في ربوع الشوح الكيليكي، بتنظيم من مجلس البيئة. بمزيج من رياضة المشي والاستجمام.

والمسير على طريق الإنكليز، (وهو الدرب الذي شقّه البريطانيون إبان الحرب العالمية الثانية بهدف نقل خشب الشوح والأرز واللزاب المعمّر لإنشاء سكّة الحديد التي ربطت فلسطين بالساحل اللبناني وحتى سوريا، مخلفة كارثة بيئية جسيمة).

أضاف: ومن هناك نزولاً إلى "جورة منى"، مسطّح صغير في غاية الجمال تحيط به أشجار الشوح الوارف، ثم صعوداً إلى "المدوّرات" حيث لقاء مع رعاة قدموا شرحاً عن طريقة الحياة في الغابة.

ومنها عودة إلى طريق الإنكليز واسترخاء في ظلال الشوح وغداء ريفي.

وأشار ضاهر إلى أن الأدلّاء الجبليين الذين دربهم مجلس البيئة خلال فترة ١٢ شهراً سينطلقون في مشاريعهم الهادفة إلى تنمية السياحة البيئية في عكار، ابتداءً من هذا الأحد 5 تموز، إذ ينطلق المسير الدائري من أعالي القبيات حتى عين تابت في غابات الشوح الخلابة ضمن النطاق الجغرافي لبلدة عكار العتيقة.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard