ملاذ للهروب من كورونا... إجازة مثالية في كبائن خشبية بفرنسا

4 تموز 2020 | 09:00

المصدر: "الصن"

نالت الكبائن السياحية في #فرنسا شهرة كبيرة في الوقت الذي تستعد فيه أوروبا لإعادة فتح السياحة هذا الصيف، بعد فترة طويلة من التوقف بسبب تفشي فيروس #كورونا، كونها مكاناً مثالياً للتباعد الاجتماعي، وهو ما يجعلها المهرب المثالي بعد الوباء.

ووفقاً لموقع جريدة "الصن" البريطانية يقع فندق Coucoo Grands Cepages على بعد أميال قليلة من أفينيون وهي بلدة في جنوب فرنسا، ويتكون المنتجع من 20 كابينة خشبية تقع على بعد حوالى 100 متر، لذا فإن تجنب المصطافين الآخرين أمر سهل.

تنتشر الكبائن عبر بحيرة ليون المذهلة على ركائز تطفو على الماء أو مطوية في الغطاء النباتي على الضفاف، وهو ما يمنحها رؤية رائعة على المناظر الطبيعية، ولا "واي فاي" فيها، أو تلفزيونات أو هواتف من أجل الاستمتاع بالطبيعة والاسترخاء.

قبل افتتاح Coucoo في العام 2017، كانت هذه البحيرة الهادئة عبارة عن مصب للنفايات، فيما تحتوي الآن كل كابينة على أرجوحة شبكية فوق الماء مدمجة في أرضية التراسات، لذلك يمكنك الاستلقاء والاستمتاع بأصوات الطيور والشجيرات الغريبة من السيكادا ومنظر الأسماك في البحيرة في مشهد يشبه جزر المالديف.

وأكد غاسبارد دي موستير مالك الفندق أن خصوصية الضيوف هي الأولوية لديهم، قائلاً: "الكبائن بعيدة عن بعضها بعضاً، إنه الملاذ الآمن المثالي بعد أسابيع من الحبس ولكن لا توجد شبكات واي فاي أو تلفزيونات أو هواتف داخل الكبائن بهدف الانفصال عن العالم".

يقول غاسبارد: "نحن لا نحب أن نزعج ضيوفنا، يمكنهم نسيان ضغوط فيروس كورونا وأزماته، سأشعر بالسعادة عندما يبقى شخص لمدة يومين ويخبرني أنه شعر وكأنهما أسبوعان".

يتم طلب الوجبات مسبقاً عبر الإنترنت ويتم تركها في السلال من قبل الموظفين، الذين لا يزالون غير مرئيين وغير مسموعين للضيوف، وفقط يدقون جرساً لإخبار الضيوف أن طعامهم قد تم تسليمه.

يأتي كل شيء من اللحوم إلى التوابل من المنتجين المحليين المنتشرين حول المناطق الريفية المحيطة والمطاعم في قرية شاتونوف-دو-باب المجاورة، والتي تشتهر عالميًا بنبيذها العالي الجودة.

أغلقت Coucoo في آذار الماضي منذ تفشي فيروس كورونا وأُعيد فتحها للترحيب بالضيوف في منتصف آيار.

تتسع الكبائن لشخصين إلى ستة أشخاص ولديها كثير من التفاصيل الصديقة للبيئة، حيث يتم عزل كل كابينة بصوف الأغنام، وتتم تنقية ماء الصنبور في زجاجة زجاجية مع شريط من الفحم المنشط، حتى أحواض الاستحمام الساخنة في الهواء الطلق صديقة للبيئة.

مع كل حجوزات جديدة، سيرسل الموظفون البروتوكول الصحي وهو وثيقة تحدد جميع إجراءات السلامة المعمول بها قبل وصول الضيوف.

يقول غاسبارد: "يتم تنظيف الكبائن بشكل كامل ومنتظم ويتم توفير جل كحولي، وسوف يرتدي الموظفون الأقنعة والقفازات في جميع الأوقات، مع إغلاق حمامات السباحة حتى تموز".


ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard