فاطمة شرف الدين تُوقّع السبت "عرس بلادي": "طفح الكيل"

25 حزيران 2020 | 17:37

المصدر: "النهار"

فاطمة شرف الدين تحمل كتابها الجديد "عرس بلادي" خلال اللقاء في مكتبة "صنوبر بيروت" (تصوير مروان عساف).

تستغرب هالة البزري الاشتعال في الخارج، ونحن في مكتبة "صنوبر بيروت" نتحدّث عن الكتب. الاستغراب بمعنى الانهزام: "ماذا يمكن أن نفعل؟ لِمَ لا ندخل بيوت السياسيين ونجرّهم من ربطات أعناقهم؟". الأولى بعد الظهر، حرٌّ شديد في الأجواء، وصاحبة دار نشر ومكتبة "صنوبر بيروت" تشكو انقطاع الكهرباء وقسوة العيش. "المُكيّف لا يُكيِّف على الاشتراك". لا بأس، أسى الوطن. تطلّ الكاتبة فاطمة شرف الدين مع اعتذار: "تأخرت". إجراءات أمنية حول المتحف، فطال الطريق من بيتها في فرن الشباك إلى المكتبة في الأشرفية. تُوقِّع السبت، الثالثة بعد الظهر، كتابها "عرس بلادي"، في المكتبة، آخر شارع مونو. ثمنُه ثلاثون ألف ليرة، وللتشجيع، عشرون ألفاً في يوم التوقيع. نتأمّل خيراً، فلا يحدث ما يُرجِئ أو يُعطّل. أنيقة شرف الدين في حضورها، تستريح مع فنجان قهوة، وتتنهّد عندما نتحدّث عن الوجع. كتابها الجديد عن الثورة، وضعت نادين صيداني رسومه الجميلة، يُخبر الأطفال ما جرى، وكيف هبَّ الشارع لإطلاق صرخة "كلّن يعني كلّن"، بعدما طفح الكيل، و"هيلا هيلا هو، خرّبت بلادي يا حلو"، و"طاق طاق طاقية، كلّن كلّن حرامية". في المكتبة، وتبدو صورة جبران...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard