ماذا وراء إطلاق النار من دمشق على بعبدا؟

24 حزيران 2020 | 14:38

المصدر: "النهار"

من حفل الزيتونة باي (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

بدت التطورات التي شغلت الساحة الداخلية في الأيام الماضية، وآخرها لقاء بعبدا المثير للجدل والملف القضائي بحق العلامة السيد علي الأمين المثير للاستغراب، وكأنها بمثابة قنابل دخانية غايتها حجب الرؤية عن تطورات أكثر عمقاً، ومنها الحركة المحمومة بين بيروت ودمشق بالأمس، مما طرح أكثر من علامات استفهام حول أسبابها وتوقيتها.توقف المراقبون عند خطوتين متزامنتين تمّتا بالأمس في دمشق وبيروت هما: المؤتمر الصحافي الذي عقده في دمشق نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم. والثانية، الزيارة التي قام بها وفد قوى الثامن من آذار لسفارة النظام السوري في بيروت والتي حملت عنوان "وقفة تضامنية ضد قيصر". وأبلغت شخصية بارزة في حقبة الوصاية السورية "النهار" أن كلام الوزير المعلم حمل رسائل عدة تضمنت في جانبها اللبناني إنتقاداً للحكم اللبناني. وأخذاً في الاعتبار، كما تقول هذه الشخصية، ان الوزير السوري المشهور بحنكته على مدى عقود منذ زمن الرئيس الراحل حافظ الاسد، لا يجازف في إطلاق مواقف حساسة كالتي أطلقها في صورة غير مباشرة باتجاه رئيس الجمهورية ميشال عون، ما لم يكن الامر قد بلغ مرحلة النضج في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard