أرضيّة معارضة داخليّة... ودعم عربيّ لحاكميّة المركزيّ

23 حزيران 2020 | 18:45

المصدر: "النهار"

طبيعة لبنان - تعبيرية (تصوير ميشال الصايغ).

استوقَفت لحظةُ ولادة لقاء رؤساء الحكومات السابقين في شرنقة ثلاثية الأقطاب، ما لبثت أن تَحوّلت رباعيةً بعد انضمام الرئيس سعد الحريري، مراقبين ومتابعين اخْتَلفت تحليلاتهم ورؤيتهم حول الغاية من لقاءات من هذا النوع ومدى جدّيتها وقدرتها على التأثير وإحداث فوارق في السياسة الداخلية. ولعلّ البعض لم يكن يتوقّع أن يتطوّر نشاط سياسيّ كهذا، فإذ به يؤسّس أرضية تحرّك لم تكتمل دعائمها التأسيسيّة لغاية اللحظة، في وقت تقوّم فيه أوساط سياسية مواكبة الحراك الرباعي على قاعدة أنّه لقاء يصعَد تدريجيّاً باتجاه تكوين معارضة مرتكزة على أسس يمكن لها أن تكون بنّاءة. ويُستَقرأ هدفٌ تَكتيّ يسعى اللقاء الرباعيّ إلى بلوغه في إطار توسيع غايته ليكون بمثابة انطلاقة لصنع طاولة تضم هيئات اقتصادية وفعاليات نقابيّة في مرحلة يشهد فيها لبنان حراجة اقتصادية مزمنة. وعُلم أن أبواب اللقاء الرباعيّ مفتوحة لصنع طاولة معارضة تضم أحزاباً وفعاليات سياسية، لكن ما تتوقف عنده الأوساط هو ضرورة بناء خيارات استراتيجية أساسية تساهم في تهيئة انطلاق أي لقاء معارض موسّع، وهذه الخيارات لم تتبلور بوضوح حتى الساعة، رغم التصويب السياسي على الحكم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard