هكذا كانت العودة إلى قصر العدل بعد طول انقطاع بسبب كورونا

22 حزيران 2020 | 18:29

المصدر: "النهار"

تصوير نبيل إسماعيل.

اليوم الأول من معاودة العمل في المحاكم اللبنانية بدا خجولاً في القاعات. فهي لم تشهد جلسات في قصر العدل في بيروت أمام محكمتي الجنايات والتمييز الجزائية لعدم إحضار الموقوفين من مقر التوقيف إلى قصر العدل في بيروت، حيث كثرت في أقلامه التوجيهات على مداخلها الداعية إلى التباعد الاجتماعي الآمن وعدم الدخول إليها إلا بالمفرد، مع التقيد بوضع الكمامة، فيما عمدت قوى الأمن الداخلي إلى قطع الطريق المؤدي إلى المدخل الرئيسي بسبب تظاهرة بالقرب من الباب العريض داعية إلى قضاء مستقل ومحاربة الفساد وإقرار التشكيلات القضائية من مجلس القضاء الأعلى، مبدين في مدونات حملوها، ثقتهم برئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود.ولفت في العودة حضور لا بأس به من المحامين للمراجعة بملفات موكليهم. وشكّلوا في هذا الحضور العامل الأبرز في عودة اليوم الأول مع اتخاذ تدابير حيطة التباعد ووضع الكمامات والالتزام بها رغم أنها تحدّ من التنفس الطبيعي الذي يرخيه طقس الصيف وحرارته. فشريحة المحامين تضررت مهنياً ومادياً لانقطاع قسري عن العمل منذ انتفاضة القضاة ومطالبتهم باستقلالية القضاء، وما إن استكانت حتى اندلعت انتفاضة 17 تشرين، ثم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard