وقفة تحذيرية للعاملين في مستشفى صيدا الحكومي لصرف مستحقاتهم

22 حزيران 2020 | 13:43

وقفة أمام مستشفى صيدا الحكومي (تصوير أحمد منتش).

نظمت لجنة متابعة موظفي ​مستشفى صيدا الحكومي​ وقفة احتجاج أمام مدخل المستشفى الأساسي، تزامناً مع وقفات مماثلة دعت إليها الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي ​المستشفيات الحكومية​ في ​لبنان​ أمام مداخل المستشفيات الحكومية للمطالبة بحقوق العاملين وإسماع صوتهم إلى المعنيين وتلاوة بيان موحد.

وتلا رئيس لجنة الموظفين خليل كاعين البيان الموحد، داعياً إلى "معاملتنا معاملة الجندي في زمن الحرب في الحقوق والواجبات"، مشدداً على أنه من حقنا أن نقبض كل آخر شهر دون تأخير، لأن السلسلة حق مقدس ولأن خشبة خلاصنا إعادتنا إلى كنف الإدارة العامة.

وجاء في البيان الصادر عن الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان ما يأتي:

نجتمع اليوم من كل لبنان أمام مداخل المستشفيات الحكومية لنرفع الصوت عالياً لإنصاف الكادر البشري في المستشفيات الحكومية عبر إعطائه أبسط الحقوق التي ناضلنا من أجلها سنوات، وكنا قد صدقنا الدولة بكل أركانها التي وقفت وصفقت للموظفين الذين اثبتوا وما زالوا انهم رأس حربة في مواجهة جائحة كورونا، وأن الجيش الأبيض سوف يتم إنصافه كما القوى العسكرية في هذا الوطن. وفجأة استيقظنا من حلمنا الجميل الى واقعنا المرير . إننا اليوم نسأل الجميع دون استثناء ماذا فعلتم لموظفي المستشفيات الحكومية في هذه الظروف الصحية والمالية والاقتصادية السيئة. للأسف لاشيء. لذا الجميع يسأل اين الرواتب الشهرية رغم أنها لم تعد تذكر من حيث القيمة الشرائية؟ أين سلسلة الرتب والرواتب؟ أين المستحقات المدرسية. أين المفعول الرجعي ..... واللائحة تطول.

لذا في هذه الظروف السيئة التي نمر بها كعاملين في المستشفيات الحكومية، نطالب المعنيين في الدولة بالآتي:

أولاً: نتمنى من جميع القوى السياسية تبني اقتراح القانون المقدم من النائب د. بلال عبدالله إلى المجلس النيابي تحت عنوان إعادة ضم موظفي المستشفيات الحكومية إلى ملاك الإدارة العامة لوزارة الصحة. ويعتبر هذا القانون خشبة خلاص لموظفي المستشفيات الحكومية وإنهاء معاناتهم.



ثانياً: نطالب معالي وزير المال الإسراع في تحويل المستحقات المالية عن العام 2019 التي تم تحويلها من وزارة الصحة دفعة واحدة دون تقسيط لكي يتم قبض رواتب الموظفين المتأخرة.

ثالثاً: مطالبة مجلس الوزراء صرف مساهمات مالية عاجلة لحسابات المستشفيات الحكومية لإنقاذها من الوضع المالي السيئ نتيجة جائحة كورونا وتدهور العملة الوطنية.

رابعاً: مطالبة معالي وزير الصحة الإيعاز إلى إدارة المستشفيات الحكومية التي لم تطبق مرسوم سلسلة الرتب والرواتب، بضرورة تنفيذه دون تأخير.

خامساً: تحية خاصة من موظفي المستشفيات الحكومية إلى كل العاملين في مستشفى الشهيد رفيق الحريري الحكومي الذين اثبتوا أنهم رأس حربة في مواجهة وباء كورونا، وكل التضامن مع التحركات المحقة التي تحصل في هذه الأيام للمطالبة بأبسط حقوقهم على أمل نيل الحقوق في القريب العاجل.

سادساً: من حقنا أن نسأل كيف تم صرف التبرعات التى أتت لدعم المستشفيات الحكومية؟ وأين حصة الموظف الذي دفع وما زال الغالي والنفيس لمحاربة جائحة كورونا.

وأخيراً تحركنا اليوم لن يكون يتيماً، إذ لم نلمس إيجابية بالتعاطي مع مطالبنا المحقة فنحن نحمل رسالة إنسانية. لذا نأمل من الجميع أخذ الأمور بجدية. فصحة المواطنين ليست بلعبة، والسلام.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard