فرنسا وإسبانيا تعيدان فتح حدودهما... واستئناف حركة المرور بين البلدين

21 حزيران 2020 | 18:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

شرطيون فرنسيون عند نقطة الحدود في دانتشاريا بعد فتح الحدود مع اسبانيا (21 حزيران 2020، أ ف ب).

استؤنفت حركة المرور اليوم بين #فرنسا و#إسبانيا التي أعادت فتح حدودها مع إنهاء حالة التأهب والعزل التي استمرت لنحو مئة يوم للحد من انتشار فيروس #كورونا المستجد. وتمكن الإسبان من مغادرة بلادهم لملاقاة الأقارب أو الأصدقاء الذين لم يروهم منذ 14 آذار.

وكانت الحكومة فرضت حالة التأهب حينها لمكافحة تفشي الفيروس الذي أودى حتى الآن بحياة 28,322 شخصا في أحد أكثر البلاد تضرراً من الوباء. ودخلت إسبانيا ما تسميه "الوضع الطبيعي الجديد" بقواعد جديدة لتجنب موجة ثانية من الوباء. ويجب على الجميع الاستمرار في وضع الكمامات في الأماكن المغلقة وفي الهواء الطلق عندما يتعذر الحفاظ على مسافة أمان تبلغ 1,5 متر مع الآخرين.

وحددت نسب مئوية قياساً بطاقة الاستقبال لعدد الأشخاص المسموح بهم الدخول إلى صالات العروض والمسابح والشواطئ والفنادق والمطاعم، وهي تختلف حسب المنطقة. وسينشر نحو 600 موظف من وزارة الصحة في المطارات لفحص المسافرين الوافدين من الخارج، والاستفهام عن مكان إقامتهم وقياس درجة حرارتهم. وستحال الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس إلى طبيب، وفق ما أعلن الجمعة وزير الصحة سلفادور إيلا.

ولاحظ فريق وكالة "فرانس برس"، الذي كان عند نقطة "لو بيرثوس" الحدودية الواقعة بين منطقة أوسيتاني الفرنسية وكاتالونيا الإسبانية، مرور سيارة كل دقيقتين أو ثلاث دقائق عند الساعة 09,20 صباحا (07,20 ت غ ).

وكان المرور باتجاه فرنسا أكثر كثافة منه إلى إسبانيا. ولم ينقطع مرور السيارات، حيث فُتحت الحدود منذ منتصف ليل السبت. وأصبح بإمكان رعايا الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في منطقة شينغن الآن دخول إسبانيا بحرية دون الحاجة للخضوع إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوماً.

وفضلت البرتغال، التي بقيت بمنأى نسبيًا عن فيروس كورونا المستجد، التريث حتى الأول من تموز لفتح حدودها البرية مع إسبانيا.

وفي محطة أتوتشا الرئيسية في مدريد، كانت المعالجة الفيزيائية لورا غارسيا (23 عام) بصدد الصعود إلى القطار، حاملة حقيبة بيدها وواضعةً كمامة، للتوجه للقاء خطيبها. وأوضحت لوكالة "فرانس برس" أنها "ذاهبة إلى برشلونة حيث يعيش. لقد مر وقت طويل على لقائنا، بالطبع، لقد مرت ثلاثة أشهر، أي مئة يوم. لقد اشتريت التذكرة باكرا لكي أصل في اقرب وقت ممكن".

وستفتح إسبانيا حدودها في الأول من تموز أمام جميع الجنسيات، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي. وتوفر السياحة، عماد الاقتصاد الإسباني، نحو 12 بالمئة من ناتج البلاد المحلي الإجمالي.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard