من الدولار اللّص إلى اليوان المتسلّل: وجهان لنظام عالمي جديد

21 حزيران 2020 | 11:39

طوابير الذلّ (نبيل إسماعيل).

تتعالى الأصوات العالمية الداعية إلى فك الارتباط بالدولار الأميركي، بغية التخلص من الهيمنة الأميركية على اقتصاديات الدول، وتالياً التحكم في قراراتها ومساراتها السياسية، وتفريغ سيف العقوبات المفروض على الدول الخارجة من عباءة السيطرة الأميركية من محتواه وجدواه. ويؤكد تقرير نشرته مجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية العام 2019 أن ارتفاع قيمة الدولار يمنح الإدارة الأميركية قدرة لا تضاهى على ممارسة الإكراه من خلال فرض عقوبات اقتصادية. هذه الدعوات لم تقتصر على خصوم الولايات المتحدة، بل شملت بعض حلفائها مثل إنكلترا حيث دعا محافظ بنك إنكلترا المركزي في 23 آب العام الماضي إلى التخلص من الاعتماد على الدولار وتوحيد جهود البنوك المركزية لإيجاد عملة احتياطية بديلة. وإن الإشكالية المفصلية هنا: هل بإمكان النظام المالي العالمي التفلّت من هيمنة الدولار المطلقة؟قوة الدولار
إن النظام الذي أوجده مؤتمر "بريتون وودز" كرّس حالة ربط عملات كل دول العالم دون استثناء بالدولار الأميركي بفعل قوة الولايات المتحدة المنتصرة في الحرب العالمية الثانية بفرض شروطها، مع الربط النظري للدولار بالذهب، وكان صندوق النقد الدولي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard