(2) صندوق تثبيت القطع Currency Board سياسة نقدية لا بديل عنها للبنان

19 حزيران 2020 | 12:59

مصرف لبنان (مروان عساف).

يشهد لبنان حالياً أزمة مزدوجة شديدة الخطورة، تتمثل بأزمة نقدية وبأزمة مصرفية في آن معاً. تعتبر هذه الأزمة من الأشد، إن لم تكن أشد وأخطر أزمة اقتصادية شهدها لبنان منذ نشأته.نتج عن هذه الأزمة انعدام بالثقة في السوق المالية من جهة تأسيس بيئة اقتصادية معادية للاستثمار من جهة أخرى.
فعلاج الأزمات الحالية يتم أولاً من خلال إجراءات تعزز الثقة بالسوق الماليةـ وثانياً بإصلاحات تحسن بيئة الاستثمار وتحفز النمو.
أولاً: انعدام الثقة بالسوق المالية اللبنانية
تعاني السوق المالية اللبنانية من المخاطر الآتية:
1. فقدان الثقة بمصرف لبنان
يعاني لبنان من:
القرارات الاستنسابية لمصرف لبنان، لا سيما لجهة القرارات المتعلقة بإقراض الدولة من خلال وسائل مالية غير مدروسة ومكلفة جداً (هندسات مالية، أوروبوندز...).
غياب الشفافية والمصداقية عن السياسات المعتمدة من قبل مصرف لبنان.
استغلال مصرف لبنان للسلطات الاستنسابية الممنوحة له لإقراض الدولة اللبنانية، مع علمه بعدم قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها Moral Hazard، (أزمة ملاءة وليس فقط أزمة سيولة).
عدم اعتماد سياسات صارمة وفعالة في معالجة آفة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard