currency board: سياسة سعر الصرف الأنسب للبنان (1)

17 حزيران 2020 | 12:09

المصدر: "النهار"

تصوير مارك فياض.

يعاني لبنان من "أزمتين توأمين" Twin Crises، أي من أزمتين متلازمتين، واحدة مالية والثانية مصرفية. وليس من أزمة مصرفية فقط كحالتي قبرص واليونان. ولفهم الأزمة لا بد من تشخيصها بشكل علمي دقيق للوصول إلى طرح الحل الأنسب لتخفيف حدتها وخسائرها.الدولرة تعني لا ثقة
لا يثق الشعب اللبناني بعملة وطنه، وذلك بسبب البيئة الاقتصادية والسياسية غير المستقرة. فلبنان يعاني من نسب تضخم غير مستقرة وعدم شفافية وفساد مستشرٍ في مؤسساته، إضافة إلى الطائفية السياسية والزبائنية وعدم الاستقرار الأمني والسياسي.
كل هذه العوامل تجعل من الشعب اللبناني غير مؤمن بعملة وطنه ودائم الخوف من التعامل بها، فعند كل منعطف سياسي أو أمني يشعر بأن استثماراته ومدخراته في خطر شديد.
لذلك فهو يلجأ إلى الدولار كعملة بديلة توحي بالثقة والاستقرار على المدى الطويل.
من جهة أخرى، إن الدولرة تعتبر عاملاً مهماً لجذب الاستثمارات الأجنية لا سيما في بيئة اقتصادية غير واعدة كلبنان.
بحسب الدراسات الاقتصادية، إن نسبة الدولرة في أي بلد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعوامل عدم الاستقرار الأمني والسياسي وغياب الشفافية واستشراء الفساد. فكلما زادت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard